تتواصل حالة الجمود في مساعي استئناف الحوار حول التوترات الإقليمية، وذلك في ظل تأكيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الثابت برفض أي مفاوضات تحت وطأة التهديد والضغوط.

وقد جاء هذا التعثر بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها كبار مبعوثيه إلى باكستان، الدولة التي تتوسط في هذه المساعي. وفي خطوة تعكس التذبذب الأمريكي، صرح ترامب لاحقًا للصحفيين بأن إيران “قدمت الكثير، لكن ليس بما يكفي” في وثيقة مكتوبة، مدعيًا أن طهران استجابت بسرعة لقراره بإلغاء زيارة المبعوثين الأمريكيين.

وفي تصريح مثير للجدل، قال ترامب: “من المثير للاهتمام، فور إلغائي للزيارة، وفي غضون 10 دقائق، تلقينا ورقة جديدة كانت أفضل بكثير”، دون تقديم تفاصيل إضافية. إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تؤكد على الفور صحة وجود أي عرض جديد، مما يضع علامات استفهام حول حقيقة هذه الادعاءات الأمريكية.

تؤكد طهران مراراً على أن أي حوار بناء يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل ورفع كافة أشكال التهديد والعقوبات، وهو ما يبدو غائباً في المقاربة الأمريكية الحالية.

#إيران #الجمهورية_الإسلامية #المفاوضات_الإيرانية #التهديدات_الأمريكية #السياسة_الأمريكية #الحوار_الإقليمي #الضغوط_الاقتصادية #الموقف_الإيراني_الثابت #السلام_العادل #باكستان_الوسيط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *