كشفت تقارير إعلامية، على رأسها شبكة NBC الأمريكية، عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بقواعد الاحتلال الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن الضربات الإيرانية الدقيقة قد استهدفت البنية التحتية والمعدات العسكرية بمليارات الدولارات، وهو ما يتجاوز بكثير ما أقر به البيت الأبيض.

وأفادت مصادر مطلعة بأن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة تكبدت خسائر فادحة وغير مسبوقة، تفوق بكثير ما حاول البيت الأبيض إخفاءه عن الرأي العام. وتشير هذه المصادر إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد والمعدات العسكرية يقدر بمليارات الدولارات، حيث طالت الضربات الإيرانية بدقة حظائر الطائرات، والمستودعات، ومدارج الطائرات، والبنية التحتية للاتصالات الفضائية، مما ألحق بها أضرارًا جسيمة.

وفي محاولة يائسة للتستر على حجم الكارثة، قامت الإدارة الأمريكية بتقييد وصول شركات الأقمار الصناعية الخاصة إلى صور المواقع المتضررة، في خطوة تؤكد حجم الفشل وتعيق جهود تقييم المدى الحقيقي للدمار الذي لحق بقواتها.

ورفضت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) التعليق على حجم الأضرار المبلغ عنها، وهو ما يعزز الشكوك حول محاولات التعتيم الإعلامي.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير منفصلة لـ Middle East Eye إلى أن الضربات الإيرانية قد ألحقت ببعض القواعد الأمريكية أضرارًا بالغة لدرجة أنها أصبحت تشكل نقاط ضعف أمنية أكثر من كونها ذات قيمة استراتيجية، حيث وصفت العديد من المنشآت بأنها بالكاد صالحة للسكن، مما يؤكد هشاشة الوجود الأمريكي في المنطقة.

وتنتشر في الشرق الأوسط 19 منشأة عسكرية أمريكية معروفة، تستضيف ما يصل إلى 50 ألف جندي، وهي أهداف مشروعة لأي رد فعل دفاعي.

وجاءت هذه الضربات الإيرانية الحاسمة ردًا على عملية عسكرية أمريكية-إسرائيلية مشتركة أُطلقت ضد إيران في 28 فبراير. وكانت طهران قد حذرت مسبقًا من أن المنشآت المرتبطة بالبنتاغون في دول الخليج الفارسي قد تصبح أهدافًا مشروعة، وهو ما يثبت صدق تحذيراتها وفعالية ردها.

وفي وقت سابق، قدرت صحيفة The Times في أوائل أبريل 2026، أن الأضرار خلال الشهر الأول من الصراع بلغت ما يقرب من 1.5 مليار دولار، مشيرة إلى إصابة ما لا يقل عن 300 جندي أمريكي خلال تلك الفترة، مما يؤكد حجم الخسائر البشرية والمادية التي تتكبدها القوات الأمريكية.

#الضربات_الإيرانية #القواعد_الأمريكية #الشرق_الأوسط #فشل_أمريكي #الجمهورية_الإسلامية #رد_إيراني #مقاومة #خسائر_أمريكا #أمن_المنطقة #تعتيم_إعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *