صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الألماني بأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران “بدأت تضعف أوروبا”. وأوضح أردوغان أن “الحرب في منطقتنا بدأت تضعف أوروبا أيضاً، وإذا لم نتعامل مع هذا الوضع بنهج يضع السلام في الأولوية، فإن الضرر الناجم عن الصراع سيكون أكبر بكثير”. وقد أدلى أردوغان بهذه التصريحات لفرانك-فالتر شتاينماير يوم الأربعاء، وفقاً لبيان صادر عن مكتب الزعيم التركي.
وفي تطورات أخرى، نشر الحرس الثوري الإيراني لقطات فيديو يزعم أنها تظهر قواته وهي تستولي على سفينتين في مضيق هرمز، في خطوة وصفها بانتهاكات بحرية، ورافقهما إلى السواحل الإيرانية. وتعد هذه المرة الأولى التي تستولي فيها إيران على سفن منذ بدء الحرب نهاية فبراير. وذكرت وكالة تسنيم أن الحرس الثوري اتهم السفينتين، MSC Francesca و Epaminondas، بـ “محاولة الخروج من مضيق هرمز سراً”.
من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “راضٍ” عن الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية و”يدرك أن إيران في موقف ضعيف للغاية”. وأكدت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت أن ترامب لم يحدد موعداً نهائياً لإيران لتقديم مقترح سلام، مشيرة إلى تمديد وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني إلى أجل غير مسمى بناءً على طلب باكستان. في المقابل، انتقد مسؤولون إيرانيون قرار ترامب بالإبقاء على الحصار البحري، وقال المفاوض الإيراني الرئيسي محمد باقر قاليباف إن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له إلا برفع الحصار.
كما أعلن البنتاغون أن وزير البحرية الأمريكي جون فيلان سيغادر منصبه “بأثر فوري” دون تفسير، وسط الحصار البحري المفروض على التجارة الإيرانية. ويأتي هذا في سياق عملية تطهير لكبار الضباط العسكريين أشرف عليها ترامب منذ عودته إلى منصبه.
وفي لبنان، أسفرت الغارات الإسرائيلية في الجنوب عن مقتل الصحفية اللبنانية أمل خليل وإصابة مصور كان يرافقها. ورفعت وفاة خليل، 43 عاماً، حصيلة القتلى إلى خمسة أشخاص يوم الأربعاء، وهو اليوم الأكثر دموية منذ إعلان هدنة بين إسرائيل وحزب الله. ووصف رئيس الوزراء اللبناني نجيب سلام استهداف الصحفيين وعرقلة جهود الإغاثة بجرائم حرب.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قُتل فلسطينيان، أحدهما تلميذ يبلغ من العمر 14 عاماً، بعد أن فتح مستوطنون إسرائيليون النار بالقرب من مدرسة.
وعلى صعيد أسعار النفط، ارتفعت بنسبة 4% يوم الخميس بعد أن تعهدت إيران بعدم إعادة فتح مضيق هرمز وسط الحصار البحري الأمريكي.
أما الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، فقد أكد أن بلاده “رحبت بالحوار والاتفاق” لكنه انتقد خروقات الهدنة والحصار الأمريكي، واصفاً إياها بـ “العقبات الرئيسية أمام المفاوضات الحقيقية”، مشيراً إلى “الخطاب المنافق اللامتناهي والتناقض بين الأقوال والأفعال” من الجانب الآخر.
#الحرب_الإيرانية_الأمريكية #أردوغان #ضعف_أوروبا #مضيق_هرمز #الحرس_الثوري_الإيراني #الحصار_البحري #وقف_إطلاق_النار #لبنان #فلسطين_المحتلة #ترامب
