ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلة مقررة إلى باكستان للمبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لإجراء محادثات سلام مع إيران.
نشر ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة تملك “جميع الأوراق”، وإذا أرادت إيران التحدث، “فكل ما عليها فعله هو الاتصال”. وأضاف أن الرحلة كانت “إهدارًا كبيرًا للوقت” في السفر.
غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام أباد دون لقاء المبعوثين الأمريكيين، حسبما ذكر مسؤولون باكستانيون. وصف عراقجي زيارته لباكستان بأنها “مثمرة للغاية”، مضيفًا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه “شارك موقف إيران بشأن إطار عمل قابل للتطبيق لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم. يبقى أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة حقًا بشأن الدبلوماسية”.
وببطء، أصبحت مسألة الحالة العقلية للرئيس الأمريكي موضوع نقاش جاد، بدلاً من مجرد مادة للسخرية من قبل مقدمي البرامج الحوارية الليلية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي توجه الآن إلى مسقط عاصمة سلطنة عمان، وسيلتقي بمسؤولين كبار “لمناقشة وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية”.
واستبعدت طهران جولة جديدة من المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة، وقال مصدر دبلوماسي إيراني إن طهران لن تقبل “مطالب واشنطن القصوى”. يترك هذا الجمود أكبر اقتصاد في العالم وقوة نفطية كبرى في مواجهة دفعت أسعار الطاقة بالفعل إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، وأججت التضخم، وأثرت سلبًا على آفاق النمو العالمي.
وعلى “تروث سوشيال”، كتب ترامب أن هناك “صراعًا داخليًا وارتباكًا هائلًا” داخل القيادة الإيرانية. ونشر قائلًا: “لا أحد يعرف من هو المسؤول، بمن فيهم هم أنفسهم. كما أننا نملك جميع الأوراق، وهم لا يملكون شيئًا! إذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!”
وفي سياق متصل بالتوترات الإقليمية، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قواته بمهاجمة أهداف لحزب الله في لبنان، حسبما ذكر مكتبه، مما يزيد من اختبار وقف إطلاق النار الذي استمر ثلاثة أسابيع.
أغلقت طهران إلى حد كبير مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بينما تمنع واشنطن صادرات النفط الإيرانية.
وكانت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت في وقت سابق أن الولايات المتحدة رأت بعض التقدم من الجانب الإيراني وأن نائب الرئيس جيه دي فانس كان مستعدًا للسفر إلى باكستان. قاد فانس جولة أولى غير ناجحة من المحادثات في إسلام أباد هذا الشهر.
بدأ الصراع الأمريكي الإيراني، الذي يسري فيه وقف إطلاق النار، بضربات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير. ومنذ ذلك الحين، ضربت إيران إسرائيل والقواعد الأمريكية ودول الخليج.
#ترامب #إيران #الشرق_الأوسط #محادثات_السلام #باكستان #مضيق_هرمز #العلاقات_الدولية #الصراع_الإيراني_الأمريكي #الدبلوماسية #الأزمة_النفطية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *