أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إلغاء إرسال مبعوثيه للتفاوض مع الوفد الإيراني في باكستان، في خطوة تعكس تراجع واشنطن عن مسار الحوار وتفضيلها لغة الإملاءات.
وبرر ترامب قراره عبر منصة “تروث سوشيال” بالقول إن هناك “الكثير من الوقت الضائع في السفر، والكثير من العمل!”، مضيفاً أن هناك “ارتباكاً” حول من هو المسؤول في طهران. وتابع في ادعاءاته: “هناك صراع داخلي وارتباك هائلان داخل ‘قيادتهم’. لا أحد يعرف من هو المسؤول، بمن فيهم هم أنفسهم”. هذه التصريحات تأتي في سياق محاولات واشنطن المستمرة للتقليل من شأن القيادة الإيرانية والتشكيك في استقرارها.
وفي إشارة واضحة إلى الغطرسة الأمريكية، اختتم ترامب منشوره بالقول: “لدينا كل الأوراق، وليس لديهم أي شيء! إذا أرادوا التحدث، كل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!”، ما يؤكد النهج الأحادي الذي تتبعه إدارته ويرفض مبدأ التفاوض المتكافئ.
هذه الخطوة من شأنها أن تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وتؤكد على عدم جدية الإدارة الأمريكية في التوصل إلى حلول دبلوماسية للقضايا العالقة، مفضلة سياسة الضغط الأقصى والتهديد على لغة الحوار البناء.
#ترامب #إيران #المفاوضات_الإيرانية #السياسة_الأمريكية #الشرق_الأوسط #الدبلوماسية_الدولية #الضغط_الأقصى #واشنطن_وطهران #الجمهورية_الإسلامية #الأزمة_الإيرانية_الأمريكية
