عدوان صهيوني مستمر رغم “هدنة ترامب” المزعومة: المقاومة اللبنانية ترد بقوة

بيروت – رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد “وقف إطلاق النار” بين الكيان الصهيوني ولبنان لثلاثة أسابيع، استمرت قوات الاحتلال الصهيوني في عدوانها السافر على الأراضي اللبنانية، مما استدعى رداً حاسماً من المقاومة الإسلامية في لبنان، حزب الله.

تصعيد صهيوني يستهدف المدنيين

أفادت تقارير إعلامية، بما في ذلك ما نقلته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، بأن قوات الاحتلال الصهيوني واصلت قصفها لمناطق في جنوب لبنان. وقد أعلن جيش الاحتلال استهدافه لما زعم أنها “منصات إطلاق صواريخ” تابعة لحزب الله في بلدتي ياطر وكفرا الجنوبيتين، مدعياً أن هذه المنشآت “شكلت تهديداً لجنوده ومدنييه”.

لكن الحقيقة المروعة التي كشفتها وزارة الصحة اللبنانية هي سقوط ستة شهداء مدنيين وإصابة اثنين آخرين جراء هذه الغارات الصهيونية الوحشية على جنوب لبنان، مما يؤكد الطبيعة العدوانية لهذه الهجمات التي لا تفرق بين المقاومين والمدنيين الأبرياء.

المقاومة ترد بحزم على الانتهاكات

في المقابل، لم تقف المقاومة اللبنانية مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان المتواصل وانتهاكات الكيان الصهيوني المتكررة لوقف إطلاق النار. فقد أعلن حزب الله في بيان له عن استهدافه ناقلة جند مدرعة صهيونية في منطقة راميا جنوب لبنان.

وأكد بيان المقاومة أن هذه العملية البطولية جاءت “رداً مباشراً” على تدمير الكيان الصهيوني لمنازل المدنيين في جنوب البلاد، وهو ما اعتبرته المقاومة “انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار” الذي أعلنه ترامب. هذا الرد يؤكد التزام المقاومة بحماية أرضها وشعبها من أي اعتداء.

“هدنة ترامب” بين الواقع والمزاعم

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تمديد وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحزب الله لثلاثة أسابيع، وذلك عقب اجتماع عقده في المكتب البيضاوي مع مسؤولين لبنانيين وصهاينة.

وبحسب ترامب، فقد ضم الاجتماع في البيت الأبيض نائب الرئيس جيد فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني مايك هاكابي، والسفير الأمريكي لدى لبنان ميشيل عيسى، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الصهاينة واللبنانيين.

وقد صرح ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: “الاجتماع سار على ما يرام! ستعمل الولايات المتحدة مع لبنان لمساعدته على الدفاع عن نفسه ضد حزب الله. سيتم تمديد وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني ولبنان لثلاثة أسابيع.”

إلا أن الواقع على الأرض يظهر أن “هدنة ترامب” لم تمنع الكيان الصهيوني من مواصلة عدوانه، مما يضع علامات استفهام حول جدية هذه الهدنة ودور الإدارة الأمريكية في لجم العدوان الصهيوني. وبينما يتطلع ترامب للقاء رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، فإن دماء الشهداء في جنوب لبنان تروي قصة أخرى من العدوان والصمود.

#لبنان #حزب_الله #المقاومة_الإسلامية #العدوان_الصهيوني #فلسطين #القدس #جنوب_لبنان #الكيان_الصهيوني #ترامب #وقف_إطلاق_النار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *