أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لثلاثة أسابيع إضافية. وجاء هذا التمديد، بحسب ترامب، لإتاحة الوقت للقيادة الإيرانية لتقديم مقترحها لمفاوضات السلام.
وقد بدا وقف إطلاق النار الممدد صامداً يوم الأربعاء، حتى بعد أن أطلقت إيران النار على ثلاث سفن كانت تحاول المرور عبر مضيق هرمز واستولت على اثنتين منها. وأوضحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن تصرفات إيران لم تنتهك شروط الاتفاق لأن السفن لم تكن أمريكية أو إسرائيلية. ومع ذلك، أكد البيت الأبيض أن وقف إطلاق النار ليس مفتوحاً ومن المرجح أن يستمر فقط لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس ترامب في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة “تسيطر سيطرة كاملة” على مضيق هرمز، مؤكداً أنه “مغلق بإحكام” حتى تتمكن إيران من “إبرام صفقة”. كما أصدر ترامب أوامره للجيش الأمريكي “بإطلاق النار والقتل” على الزوارق الإيرانية في المضيق، مشيراً إلى وجود كاسحات ألغام أمريكية في المنطقة لتطهير الألغام التي خلفتها السفن الإيرانية.
وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الجيش الأمريكي قام بتحويل مسار 33 سفينة منذ بدء الحصار في بحر العرب، والذي أبقاه ترامب سارياً رغم تمديد وقف إطلاق النار. كما استولت القوات الأمريكية على ناقلة نفط أخرى مرتبطة بإيران، مؤكدة استمرار “الإنفاذ البحري العالمي لتعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن التي تقدم دعماً مادياً لإيران، أينما تعمل”.
على الصعيد الدبلوماسي، التقت القائمة بالأعمال الأمريكية ناتالي بيكر بوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في جهود لتأمين حل دبلوماسي جديد لجولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال نقوي إن رئيس وزراء باكستان يبذل جهوداً “على كل المستويات” لدعم اتفاق سلام. وحتى ليلة الأربعاء، لم يتم تحديد موعد لاستئناف المحادثات، ولا يزال الغموض يكتنف ما إذا كانت إيران سترسل وفداً.
#إيران #وقف_إطلاق_النار #ترامب #مضيق_هرمز #الولايات_المتحدة #لبنان #إسرائيل #مفاوضات_السلام #باكستان #الأمن_البحري
