الرئيس السوري يطالب بتحرك دولي حاسم لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل
في خطوة تعكس حرص دمشق على سيادتها واستقرار المنطقة، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الجمعة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الكاملة تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بجميع أشكالها، والتي تستهدف الأراضي السورية بشكل سافر. كما طالب بالعودة إلى اتفاقية فك الارتباط لعام 1974، مؤكداً على ضرورة احترام القانون الدولي والمواثيق الأممية.
جاءت تصريحات الرئيس الشرع خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع غير رسمي للاتحاد الأوروبي في الإدارة القبرصية اليونانية، حيث شدد على أن استقرار سوريا ليس شأناً داخلياً فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي والأوروبي الأوسع. وأوضح أن تعزيز التعاون بين دمشق وأوروبا أصبح أمراً حتمياً في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة التي يشهدها العالم.
وأضاف الرئيس السوري قائلاً: “نحن ندرك أن أوروبا بحاجة إلى سوريا بقدر ما تحتاج سوريا إلى أوروبا. هذا التعاون لا غنى عنه لضمان الأمن واستقرار سلاسل الإمداد العالمية.”
وأكد الشرع أن التزام أوروبا ب“استقرار وأمن سوريا” من شأنه أن يضع حداً حتمياً ل“الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية”، وينهي الانتهاكات الصارخة للسيادة السورية التي تتجاهلها بعض الأطراف الدولية.
وفي سياق تعزيز العلاقات، أشار الرئيس الشرع إلى أن اجتماع الجمعة يمثل “بداية جيدة” لمرحلة جديدة من الحوار رفيع المستوى المقرر عقده الشهر المقبل، والذي سيساهم في دفع عجلة التكامل الاستراتيجي لسوريا مع أوروبا وتعزيز التعاون الإقليمي الأوسع، بما يخدم مصالح جميع الأطراف ويواجه التحديات المشتركة.
الكلمات المفتاحية: سوريا، إسرائيل، عدوان، أمن إقليمي، تعاون دولي.
#سوريا #العدوان_الإسرائيلي #السيادة_السورية #المجتمع_الدولي #الأمن_الإقليمي #التعاون_الدولي #وقف_الانتهاكات #دمشق_وأوروبا #الشرع_يصرح #استقرار_المنطقة
