أفادت تقارير أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سيتوجه إلى باكستان، مسقط، وموسكو، في خطوة تثير الآمال بتجديد المحادثات لإنهاء الحرب. وأكد البيت الأبيض أن المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان أيضاً إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي في إسلام أباد، حيث تتوسط باكستان في هذه المفاوضات.

فيما نفت إيران في وقت سابق طلبها محادثات مع الولايات المتحدة ورفضت عروض التفاوض بسبب “مطالبها المبالغ فيها”، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن إيران تخطط لتقديم “عرض” يهدف لتلبية المطالب الأمريكية. وقد ناقش أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مع ترامب، مؤكداً استمرار التنسيق مع الشركاء لدعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان.

على الصعيد الإقليمي، دعا وزيرا خارجية روسيا والإمارات إلى استئناف المحادثات للتوصل إلى اتفاق سريع ومستدام لأزمة الشرق الأوسط. وفي تطور آخر، فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات جديدة على محافظ العملات المشفرة الإيرانية، مع تجميد حوالي 344 مليون دولار.

وتتزايد المخاوف بشأن الأمن الغذائي في المنطقة، حيث يقدر برنامج الغذاء العالمي أن 45 مليون شخص سيعانون من انعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الأزمة. كما تم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لثلاثة أسابيع إضافية، وسط اتهامات متبادلة بانتهاكات.

وفيما يتعلق بالتوترات، حذر نائب الرئيس الإيراني من سياسة “العين بالعين” رداً على أي ضربات نفطية محتملة. كما أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار للقبض على قائد ميليشيا عراقية مدعومة من إيران. وتتأثر الأسواق العالمية بهذه التطورات، حيث تراجعت الأسهم الآسيوية وارتفعت أسعار النفط وسط حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران.

#إيران #باكستان #محادثات_السلام #الشرق_الأوسط #أمريكا #وقف_إطلاق_النار #الدبلوماسية #الأزمة_الإيرانية_الأمريكية #الأمن_الغذائي #العقوبات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *