أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن ثلاث حاملات طائرات أمريكية تعمل بالتزامن في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ عام 2003، بمشاركة أكثر من 15 ألف فرد و200 طائرة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
أربيل (كردستان24) – في استعراض نادر وقوي للقوة، نشرت الولايات المتحدة ثلاث حاملات طائرات كبرى بالتزامن في الشرق الأوسط، في سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة منذ عقود.
يوم الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن ثلاثًا من أكبر حاملات طائراتها تعمل الآن في نفس الوقت في الشرق الأوسط.
وفي بيان نُشر على منصة X، قالت القيادة: “للمرة الأولى منذ عقود، تعمل ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط في نفس الوقت. تضم حاملات الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72)، ويو إس إس جيرالد آر فورد (CVN 78)، ويو إس إس جورج إتش دبليو بوش (CVN 77)، برفقة أجنحتها الجوية، أكثر من 200 طائرة و15 ألف بحار ومشاة بحرية”.
يمثل هذا الانتشار أول تركيز للقوة البحرية الأمريكية في المنطقة منذ عام 2003.
ووفقًا للتفاصيل التي صدرت مع الإعلان، يشمل الانتشار أكثر من 200 طائرة وأكثر من 15 ألف فرد، مما يرفع بشكل كبير من جاهزية واشنطن العسكرية.
يضم المكون الجوي مجموعة واسعة من الأنظمة المتقدمة، بما في ذلك مقاتلات هجومية متعددة المهام، وطائرات حرب إلكترونية، ومقاتلات شبحية، ومنصات إنذار مبكر محمولة جواً، ومروحيات متعددة المهام.
على الجانب البحري، تدعم مجموعات حاملات الطائرات أسطول مكون من 12 سفينة، بما في ذلك مدمرات مثل يو إس إس سبروانس، ويو إس إس مايكل ميرفي، ويو إس إس دونالد كوك، ويو إس إس ماهان، ويو إس إس وينستون إس تشرشل، ويو إس إس فرانك إي بيترسن، ويو إس إس ماسون، ويو إس إس روس، ويو إس إس بينبريدج.
يؤكد الانتشار المتزامن لثلاث مجموعات حاملات طائرات ما وصفته القيادة المركزية الأمريكية بأنه مستوى ذروة الجاهزية العملياتية في الشرق الأوسط، حيث يجمع القوة الجوية والبحرية في قوة موحدة.
تعكس هذه الخطوة تصعيدًا كبيرًا في الموقف العسكري، حيث تجمع ما أبرزته القيادة على أنه “القوة النارية لثلاث مجموعات هجومية” في مسرح عمليات واحد.
يأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مع مراقبة المسؤولين الأمريكيين عن كثب للتهديدات الأمنية المستمرة.
يرسل وجود ثلاث حاملات طائرات تعمل بالتزامن إشارة استراتيجية قوية لقدرة الولايات المتحدة ونواياها في الشرق الأوسط، حيث توازن واشنطن بين الردع والدبلوماسية والجاهزية العسكرية في بيئة متقلبة.
#الشرق_الأوسط #حاملات_طائرات #القيادة_المركزية_الأمريكية #سنتكوم #القوة_البحرية_الأمريكية #الولايات_المتحدة #توترات_إقليمية #جاهزية_عسكرية #أمن_إقليمي #استعراض_قوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *