ارتفعت أسعار النفط في 24 أبريل/نيسان مع دفع المخاوف من تصاعد جديد للأعمال العدائية في الشرق الأوسط عقود خام برنت الآجلة للارتفاع بمقدار 2.18 دولار، أو 2.1%، لتصل إلى 107.25 دولار للبرميل في الساعة 10:19 بتوقيت جرينتش. في غضون ذلك، صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكية الآجلة بمقدار 1.78 دولار، أو 1.9%، لتصل إلى 97.73 دولار للبرميل، حسبما أفادت رويترز.
جاءت هذه المكاسب في أعقاب مخاوف من تصعيد محتمل للنشاط العسكري في الشرق الأوسط بعد أن نشرت إيران لقطات تظهر كوماندوز يصعدون على متن سفينة شحن في مضيق هرمز. ويظل هذا الممر المائي، الذي كان يتعامل سابقًا مع حوالي خُمس شحنات النفط العالمية، غير متاح إلى حد كبير. وقد أبرزت سيطرة إيران على سفينتي شحن الصعوبات التي تواجهها واشنطن في السيطرة على الملاحة عبر القناة.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 18% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 16%، وهو ثاني أكبر نمو أسبوعي منذ بدء الحرب. وفي 23 أبريل/نيسان، أنهى كلا العقدين تداولاتهما بارتفاع تجاوز 3% وسط تقارير عن تشغيل دفاعات جوية في طهران ومؤشرات على صراعات داخل القيادة السياسية الإيرانية.
وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران “ربما تكون قد حشدت أسلحتها قليلاً” خلال وقف إطلاق نار دام أسبوعين، لكنه أشار إلى أن “الجيش الأمريكي يمكنه القضاء عليها في يوم واحد”. كما قال إنه سيمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لتمكين استمرار مفاوضات السلام. وأضاف ترامب لاحقًا “لا تستعجلوني” ردًا على استفسارات حول المدة التي يتوقع أن تستغرقها المحادثات، موضحًا أنه يريد إبرام “صفقة عظيمة” وسيتجنب تحديد جدول زمني لإنهاء القتال.
وقالت شركة “هايتونج فيوتشرز” في تقرير إن وقف إطلاق النار بدا بشكل متزايد تمهيدًا لعمل عسكري متجدد. وذكرت المجموعة أنه إذا لم تحرز المفاوضات أي تقدم بحلول نهاية أبريل/نيسان واستؤنف الصراع، فقد تصل قيم النفط إلى ذروات سنوية جديدة.
ونقلت وسائل إعلام متعددة عن سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في “ويلث كلوب”، قولها: “من المتوقع أن يكون هناك ألم مالي جديد في المستقبل مع بقاء الشحنات الرئيسية من المنطقة محظورة. وهذا سيؤدي إلى إبقاء التكاليف مرتفعة لمجموعة واسعة من السلع.”
#أسعار_النفط #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #إيران #صراع #برنت #النفط_الخام #الاقتصاد_العالمي #التوترات_الجيوسياسية #أسواق_السلع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *