تدرس الولايات المتحدة مراجعة مطالبة المملكة المتحدة بجزر فوكلاند كعقوبة على عدم دعمها للحرب في إيران، وفقًا لتقرير. وقد أشار بريد إلكتروني داخلي للبنتاغون إلى فكرة إعادة تقييم الدعم الدبلوماسي لواشنطن “للممتلكات الإمبراطورية” الأوروبية مثل جزر فوكلاند. كما اقترح البريد الإلكتروني تعليق عضوية إسبانيا في الناتو – بعد انتقادها الصريح للحرب – ومنع الدول “الصعبة” من شغل مناصب مرموقة في الحلف العسكري.
في غضون ذلك، أعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، مؤكداً أن لديه “كل الوقت في العالم” للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران. وقد استبعد ترامب فكرة استخدام سلاح نووي ضد إيران، واصفاً السؤال بـ “الغبي”.
من جهة أخرى، حذرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن المحادثات مع إيران يجب أن تشمل خبراء نوويين لتجنب “إيران أكثر خطورة”. كما تشهد المنطقة توترات مستمرة، حيث وصلت أسعار النفط إلى 105 دولارات للبرميل مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتشديد كل من الولايات المتحدة وإيران قبضتهما على الملاحة فيه.
#الحرب_الإيرانية_الأمريكية #ترامب #جزر_فوكلاند #الناتو #إيران #الولايات_المتحدة #وقف_إطلاق_النار #الشرق_الأوسط #الدبلوماسية_الدولية #مضيق_هرمز
