أفادت قناة “إيران إنترناشيونال” يوم الخميس، نقلًا عن مصادر مطلعة على الأمر، أن الوفد الإيراني المزمع إرساله إلى المفاوضات في باكستان تلقى تعليمات بعدم تناول القضية النووية خلال المحادثات مع الولايات المتحدة.
وفقًا للتقرير، صدر الأمر من مسؤولين مقربين من المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، بينما كان فريق التفاوض يستعد للمغادرة.
قال مصدر إن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرح بأن هذه السياسة جعلت وجود الوفد في باكستان “عديم الفائدة أساسًا”، ووصفها بأنها “حكم بالإعدام” على المفاوضات، وحذر من تبنيها.
كما ذكرت “إيران إنترناشيونال” أن فريق التفاوض التابع لوزارة الخارجية تعرض للتوبيخ لمناقشته القضية النووية في جولات سابقة من المحادثات مع الولايات المتحدة.

مجتبى خامنئي يدير إيران عبر “مجلس” من قادة الحرس الثوري.
قال السياسي الإيراني عبد الرضا دافاري، الذي يعرف خامنئي شخصيًا وعمل في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، لصحيفة نيويورك تايمز إن أسلوب قيادة خامنئي هو بمثابة “مدير مجلس إدارة”، يعين “أعضاء مجلس إدارة” يثق بهم “لاتخاذ جميع القرارات”.
وأضاف دافاري: “الجنرالات هم أعضاء مجلس الإدارة”، واصفًا مجموعة قادة الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) الذين عينهم خامنئي لإدارة إيران في مجالات الدفاع والشؤون الخارجية.
وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، يختلف أسلوب قيادة خامنئي بشكل حاد عن أسلوب والده، علي خامنئي، الذي حكم بسلطة كاملة قبل أن يُقتل في غارة جوية إسرائيلية في بداية عملية “الأسد الزائر”.
ساهم فريق عمل جيروزاليم بوست في هذا التقرير.

#إيران #المفاوضات_النووية #مجتبى_خامنئي #الحرس_الثوري #الولايات_المتحدة #باكستان #عباس_عراقجي #البرنامج_النووي_الإيراني #السياسة_الخارجية_الإيرانية #المرشد_الأعلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *