أحيا مواطنو فلسطينيو الداخل الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة (الكارثة الفلسطينية) تحت شعار “يوم استقلالهم نكبتنا”، وسط قيود فرضتها السلطات الإسرائيلية على الفعاليات العامة.
شملت الفعاليات مسيرات وأنشطة في عدة قرى مهجرة، إلى جانب دعوات واسعة للمشاركة. ومع ذلك، منعت السلطات الإسرائيلية المسيرة المركزية الموحدة، التي تنظمها سنوياً منذ عام 1998 جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل سابقاً، محمد بركة، في بيان صحفي إن “الوضع الحالي لا يرتبط بظروف أمنية استثنائية، بل يعكس حقيقة تاريخية استمرت منذ إقامة إسرائيل على حساب الوجود الفلسطيني والعربي”.
وأضاف: “لهذه الأرض روايتها الأصيلة وشعبها الذي لم يغادر قلبها قط. ارتباطهم بها يتجاوز الزمن، تحكمه الشوق والانتماء”.
وأكد بركة أن وجود الفلسطينيين في قراهم المهجرة هو “فعل طبيعي يعكس حقهم ورسالة واضحة بأنهم مقدر لهم العودة دائماً”.
وأعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين أن “مسيرة العودة” لهذا العام ستُقام رقمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي في تمام الساعة السادسة مساءً، بعد تعليق المسيرة الحضورية بسبب القيود الصارمة والعوائق المنهجية.
وقالت الجمعية في بيان إن القرار جاء بعد أشهر من التحضير في ظل ظروف حدت من المشاركة وفرضت متطلبات ترخيص مقيدة، مؤكدة أن تعليق المسيرة الحضورية لا يؤثر على الحق التاريخي للفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم.
#النكبة_78 #نكبتنا_مستمرة #حق_العودة #فلسطينيو_الداخل #يوم_النكبة #القدس_لنا #فلسطين_قضيتنا #القرى_المهجرة #مسيرة_العودة #الاحتلال_الإسرائيلي
