مؤشر نيكاي يتجاوز 60 ألف نقطة مدفوعاً بآمال السلام في الشرق الأوسط

طوكيو – شهد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية يوم الخميس ارتفاعاً تاريخياً، حيث تجاوز حاجز الـ 60 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق. جاء هذا الارتفاع، الذي دعمته أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وقف إطلاق نار “غير محدد المدة” في منطقة الشرق الأوسط، ما أثار موجة من التفاؤل الحذر في الأسواق العالمية.

في تمام الساعة 9:06 صباحاً، سجل مؤشر نيكاي القياسي المكون من 225 سهماً قفزة بلغت 428.12 نقطة، أي ما يعادل 0.72 بالمائة، مقارنة بإغلاق يوم الأربعاء، ليصل إلى 60,013.98 نقطة. وقد ساهمت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بشكل كبير في هذا الزخم الإيجابي، حيث اتجه المستثمرون نحو الشركات التي تُظهر مرونة نسبية في أدائها التجاري قبيل موسم إعلان الأرباح.

وعلى الرغم من أن المكاسب قد تراجعت لاحقاً بفعل عمليات بيع مبرمجة، دفعت المؤشر لفترة وجيزة إلى المنطقة السلبية، إلا أن الأسهم سرعان ما استعادت عافيتها وتداولت بالقرب من مستوى 60 ألف نقطة، بحسب ما أفاد به المتعاملون.

ومع ذلك، لم تخلُ الصورة من بعض القلق، حيث أثرت المخاوف بشأن تداعيات التوترات الإقليمية على واردات النفط على معنويات المستثمرين، مما أدى إلى تراجع أكثر من نصف الأسهم المدرجة في مؤشر نيكاي ومؤشر توبكس الأوسع نطاقاً.

في الساعة 10 صباحاً، ارتفع مؤشر نيكاي بمقدار 364.86 نقطة، أو 0.61 بالمائة، عن يوم الأربعاء ليصل إلى 59,950.72 نقطة. بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بمقدار 0.27 نقطة، أو 0.01 بالمائة، ليبلغ 3,744.72 نقطة.

على صعيد السوق الرئيسية “برايم ماركت”، كانت أسهم قطاع التعدين وشركات المعلومات والاتصالات هي الأبرز صعوداً، في حين شهدت أسهم الخدمات والتأمين تراجعاً ملحوظاً.

وفي سوق العملات، بلغ سعر الدولار 159.32-35 يناً في الساعة 10 صباحاً، مقارنة بـ 159.45-55 يناً في نيويورك و 159.21-23 يناً في طوكيو مساء الأربعاء. أما اليورو، فقد سجل 1.1711-1712 دولار و 186.59-61 يناً، مقابل 1.1700-1710 دولار و 186.66-76 يناً في نيويورك، و 1.1755-1757 دولار و 187.16-20 يناً في طوكيو في وقت متأخر من بعد ظهر الأربعاء.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل تصاعد التوترات في المنطقة، كان مؤشر نيكاي قد اقترب من حاجز 60 ألف نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له خلال اليوم بأكثر من 59 ألف نقطة في 26 فبراير، وذلك في أعقاب الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم بقيادة رئيسة الوزراء سانا تاتشي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من ذلك الشهر. ومع ذلك، شهدت الأسهم تراجعاً حاداً لاحقاً مع تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، مما دفع إلى عمليات بيع مكثفة في هذا البلد المستورد للنفط، حيث انخفض المؤشر لفترة وجيزة إلى حوالي 50,500 نقطة، قبل أن يستعيد خسائره ويتجاوز رقمه القياسي الأسبوع الماضي، ويكسره مجدداً يوم الأربعاء.

#مؤشر_نيكاي #الأسهم_اليابانية #اقتصاد_اليابان #الشرق_الأوسط #وقف_إطلاق_النار #أسواق_المال #التكنولوجيا #النفط #الاستثمار #تفاؤل_حذر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *