أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الألماني أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران “بدأت تضعف أوروبا”. وأضاف أردوغان أن “الحرب في منطقتنا بدأت تضعف أوروبا بالمثل، وإذا لم نعالج هذا الوضع بنهج يضع السلام في الأولوية، فإن الضرر الناجم عن الصراع سيكون أكبر بكثير.” جاءت هذه التصريحات خلال لقاء أردوغان مع فرانك فالتر شتاينماير يوم الأربعاء، وفقاً لبيان صادر عن مكتب الرئاسة التركية.

في تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني استيلاء قواته على سفينتين في مضيق هرمز، زاعماً ارتكابهما “انتهاكات بحرية”. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن السفينتين هما MSC Francesca التي ترفع علم بنما و Epaminondas التي ترفع علم ليبيريا، وقد تم اقتيادهما إلى السواحل الإيرانية. وتعد هذه المرة الأولى التي تستولي فيها إيران على سفن منذ بدء الحرب في نهاية فبراير.

على الصعيد الاقتصادي، تراجعت معظم الأسهم في الأسواق الآسيوية، باستثناء سول التي ارتفعت بأكثر من 1%، بينما ظلت أسعار النفط مرتفعة. حافظ خام برنت على مستواه فوق 100 دولار للبرميل، بعد أن قفز لفترة وجيزة فوق 105 دولارات قبل أن يستقر حول 103 دولارات.

وفي واشنطن، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس دونالد ترامب “راضٍ” عن الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، ويعتقد أن “إيران في وضع ضعيف للغاية”. وأكدت ليفيت أن ترامب لم يحدد موعداً نهائياً لإيران لتقديم اقتراح سلام، مشيرة إلى أن تمديد وقف إطلاق النار تم بطلب من باكستان. من جانبهم، انتقد مسؤولون إيرانيون قرار ترامب بالحفاظ على الحصار البحري، مؤكدين أن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له بدون رفع الحصار.

كما أعلن البنتاغون رحيل وزير البحرية الأمريكي جون فيلان “فوراً” دون تقديم تفسير، وسط الحصار البحري على التجارة الإيرانية.

في لبنان، أسفرت الغارات الإسرائيلية في الجنوب عن مقتل الصحفية اللبنانية أمل خليل وإصابة مصور كان يرافقها. ووصف رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، استهداف الصحفيين وعرقلة جهود الإغاثة بأنه “جرائم حرب”.

وارتفعت أسعار النفط بنسبة 4% بعد تعهد إيران بعدم إعادة فتح مضيق هرمز وسط الحصار البحري الأمريكي.

وفي الضفة الغربية المحتلة، قُتل فلسطينيان، أحدهما طفل يبلغ من العمر 14 عاماً، بنيران مستوطنين إسرائيليين قرب مدرسة.

كما أعلنت شركة يونايتد إيرلاينز زيادات في أسعار التذاكر بنسبة 15-20% لتعويض ارتفاع أسعار الوقود، وخفضت طاقتها التشغيلية لعام 2026 بنسبة 5%.

وتشير التحليلات إلى أن الصراع تحول من البر إلى البحر، حيث يتنافس الجانبان على فرض سيطرتهما على مضيق هرمز. تحاول إيران إرسال رسالة بأنها تستطيع الحفاظ على سيطرتها على الاقتصاد العالمي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى انهيار الاقتصاد الإيراني من خلال العقوبات والحصار البحري.

ومن المقرر أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة جديدة من المحادثات في واشنطن، حيث يخطط لبنان لطلب تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر.

وفي سياق متصل، حثت السفارة الأمريكية في بيروت مواطنيها على مغادرة لبنان بسبب المخاوف الأمنية المتصاعدة.

وصرحت ليفيت أيضاً أن إيران يجب أن توافق على تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة كجزء من مفاوضات السلام، وأن استيلاء إيران على سفن غير أمريكية أو إسرائيلية لا يعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار.

من جانبه، رحب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالحوار والاتفاق، لكنه انتقد انتهاكات الهدنة والحصار الأمريكي باعتبارها “العقبات الرئيسية أمام المفاوضات الحقيقية”.

#حرب_إيران #أردوغان #أوروبا #مضيق_هرمز #أسعار_النفط #الحصار_البحري #لبنان #جرائم_الحرب #الضفة_الغربية #وقف_إطلاق_النار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *