هبطت أسهم العلامة التجارية الفرنسية “هيرميس” إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات، بينما تتراجع المبيعات إلى الشرق الأوسط وآسيا وسط انخفاض أعداد السياح، مع تحقيق منافسين مثل “غوتشي” لنتائج مماثلة في الربع الأول.
يعاني قطاع السلع الفاخرة العالمي من تباطؤ زخم النمو وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما يؤثر بشكل مباشر على الأوضاع المالية للعلامات التجارية الأوروبية الكبرى.
أدى عدم الاستقرار إلى تراجع الطلب المحلي في الشرق الأوسط، ووضع ضغطاً على مبيعات التجزئة الفاخرة في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في فرنسا، مع انخفاض حركة السياح.
سجلت شركة الأزياء الفرنسية العملاقة “هيرميس” زيادة بنسبة 5.6% في المبيعات المعدلة حسب العملة في الربع الأول من العام، لكن هذا الرقم جاء أقل من توقعات السوق البالغة 7.1%.
أدى الأداء القوي لليورو إلى خفض إيرادات الشركة بنحو 290 مليون يورو (342 مليون دولار)، بينما انخفض إجمالي إيرادات “هيرميس” بنسبة 1% ليصل إلى 4.07 مليار يورو.
هبطت أسهم “هيرميس” بأكثر من 10% لتصل إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات، بينما كانت المبيعات إلى الشرق الأوسط الأكثر تضرراً بانخفاض قدره 6%.
عزا المسؤولون التنفيذيون في “هيرميس” تراجع أداء الشركة إلى أزمة الشرق الأوسط وما نتج عنها من انخفاض في أعداد السياح كأسباب رئيسية.
صرح إريك دو هالغو، المدير المالي لشركة “هيرميس”، أن المبيعات في مراكز التسوق الفاخرة في دبي ومدن خليجية أخرى تراجعت بنسبة 40% في مارس، وبينما أثر تراجع السياحة على عمليات الشركة الأوروبية والآسيوية في هذه الفترة، سجلت “هيرميس” زيادة بنسبة 17.2% في المبيعات في السوق الأمريكية.
لاحظت العلامات التجارية المنافسة اتجاهاً مماثلاً، حيث تراجعت أسهم “كيرينغ”، الشركة الأم للعلامة التجارية الفاخرة “غوتشي”، بنسبة 10% بعد انخفاض بنسبة 8% في المبيعات بسبب حرب الشرق الأوسط وتراجع طلب المستهلكين.
#الشرق_الأوسط #علامات_تجارية_فاخرة #هيرميس #غوتشي #مبيعات_الرفاهية #اقتصاد_أوروبا #توترات_جيوسياسية #سياحة #أسهم_الشركات #الربع_الأول
