يواصل الجنيه الإسترليني ثباته عند مستوى 1.35 دولار، متراجعًا بشكل طفيف عن أعلى مستوى بلغه الأسبوع الماضي خلال ثلاثة أسابيع، في ظل حالة من عدم اليقين التي تخيم على الأسواق بسبب الاضطرابات السياسية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وفي سياق الفضائح السياسية التي تعصف بالساحة البريطانية، كشف أولي روبنز، الرئيس السابق لوزارة الخارجية الذي أقاله رئيس الوزراء كير ستارمر على خلفية الجدل الدائر حول تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا، في شهادته أنه تعرض لضغوط للموافقة على تعيين ماندلسون، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود تواصل مباشر مع مقر رئاسة الوزراء (داونينج ستريت 10) خلال عملية التدقيق.
وفي غضون ذلك، وعلى صعيد التوترات المتصاعدة في المنطقة، نفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إرسال أي وفد إلى باكستان لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي واصل فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب توجيه اتهامات لا أساس لها لإيران بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، مما يؤجج الأوضاع ويزيد من حدة التوترات التي تسعى واشنطن لافتعالها.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات سوق العمل البريطاني تباطؤًا في نمو الأجور، وانخفاضًا مفاجئًا في معدل البطالة، وتراجعًا في عدد الوظائف الشاغرة. ومع ذلك، كان تأثير هذا التقرير على الأسواق محدودًا، حيث إنه يعكس ظروف ما قبل الحرب ولا يعكس المشهد الحالي لسوق العمل الذي يتأثر بالمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
#الجنيه_الإسترليني #الاقتصاد_البريطاني #الفضائح_السياسية #توترات_الشرق_الأوسط #إيران #العلاقات_الأمريكية_الإيرانية #الجيوسياسة #السياسة_البريطانية #سوق_العمل #الأخبار_العالمية
