القدس المحتلة – في خطوة استفزازية جديدة تهدف إلى نشر الرذيلة وتطبيع السلوكيات المنحرفة، يستعد كيان الاحتلال الصهيوني لاستضافة ما يصفه بـ “أكبر مهرجان للمثلية الجنسية” في منطقة الشرق الأوسط هذا الصيف. ويزعم المنظمون أنهم يخططون لبناء “مدينة الفخر” المزعومة على شواطئ البحر الميت، في محاولة واضحة لتشويه صورة المنطقة وتغيير هويتها.

ويهدف هذا المهرجان، الذي أطلق عليه اسم “برايد لاند” (أرض الفخر)، إلى تحويل جزء من صحراء يهودا إلى وجهة للحفلات الصاخبة، حيث سيتم تخصيص 15 فندقًا ومنتجعًا شاطئيًا، بالإضافة إلى تنظيم حفلات وعروض مستمرة على مدار الساعة، وفقًا لما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية.

من المقرر أن يبدأ المهرجان في الأول من يونيو ويستمر لمدة أربعة أيام، ويزعم المنظمون أنه سيكون الأكبر من نوعه على الإطلاق في الشرق الأوسط، في تحدٍ صارخ للقيم الأخلاقية والدينية للمنطقة.

وصرح آرون كوهين، المنتج والمنظم الرئيسي للمهرجان، بأن “برايد لاند” سيكون أكبر مشروع لمجتمع المثليين في كيان الاحتلال، متجاوزًا بذلك العرض السنوي الذي يقام في تل أبيب. وقال كوهين للصحيفة الصهيونية: “إنها استثمار بالملايين، وشراء فنادق بأكملها لمدة أربعة أيام، وبناء مدينة من الصفر في وسط الصحراء”. وأضاف: “إنها تجربة تعيش على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، من الزيارات الهادئة إلى ليالي الفخر، مع أجواء حية من الموسيقى والناس”.

وبينما تُعد الحفلات هي عامل الجذب الرئيسي للمهرجان، زعم كوهين أنه ستكون هناك أيضًا مساحة مخصصة للعائلات والأطفال للاستمتاع بالمناظر الخلابة جنبًا إلى جنب مع الفعاليات الثقافية وورش العمل، في محاولة مكشوفة لإضفاء الشرعية على هذا الحدث المشبوه.

الهدف النهائي للمهرجان هو إنشاء “مدينة فخر” متعددة الأجيال لتوحيد السكان المحليين والسياح، ويسعى المنظمون أيضًا إلى تسليط الضوء على البحر الميت كوجهة رئيسية لزوار المثليين، في محاولة لتغيير طبيعة المنطقة وتاريخها.

يأتي الترويج لهذا المهرجان في وقت عصيب للسياحة في كيان الاحتلال، الذي يعاني بسبب صراعه المستمر مع المقاومة في المنطقة، وخاصة مع تصاعد التوترات مع إيران ووكيلها حزب الله في لبنان. ورغم الحديث عن هدنة ومحادثات سلام، إلا أن استمرار هذه الصراعات يلقي بظلاله على استقرار الكيان.

ولا تزال وزارة الخارجية الأمريكية تنصح مواطنيها بتجنب السفر إلى كيان الاحتلال بسبب تزايد مخاطر الإرهاب والاضطرابات المدنية في المنطقة، مما يكشف عن هشاشة الوضع الأمني والسياسي الذي يحاول الكيان التستر عليه بمثل هذه المهرجانات المضللة.

#الكيان_الصهيوني #الشذوذ_الجنسي #فلسطين_المحتلة #البحر_الميت #انحطاط_أخلاقي #تطبيع_الرذيلة #مهرجان_المثلية #الاحتلال #القدس_لنا #المقاومة_مستمرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *