نداء عاجل للعدالة في الشرق الأوسط: صرخة غزة وفلسطين في وجه جرائم الاحتلال
بينما تتواصل فصول المأساة، يعيش أهلنا في غزة ولبنان تحت وطأة معاناة ورعب لا يمكن تخيلهما. شركاؤنا الإنسانيون يواصلون صمودهم في الخطوط الأمامية لهذه الأزمة الإنسانية الطاحنة، مقدمين الدعم للمجتمعات المنكوبة.
وفي هذا السياق، تعيد منظمة “All We Can” الخيرية الميثودية، بالتعاون مع الكنيسة الميثودية في بريطانيا والكنيسة الموحدة المصلحة، إطلاق نداءها الإنساني لجمع التبرعات. تهدف هذه المبادرة إلى دعم الشركاء الذين يقومون بعمل حيوي ومحوري، يغير حياة المتضررين ويقدم لهم العون الضروري في ظل الظروف القاسية.
لقد كان نداءنا الأصلي، الذي أطلق في نوفمبر 2024، يهدف إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الأزمة في غزة ولبنان على وجه التحديد. لكن نطاق عمل شركائنا قد اتسع ليشمل الضفة الغربية، حيث يتعرض الفلسطينيون بشكل متزايد لعنف المستوطنين الإسرائيليين المدعوم من الاحتلال. نحن نسعى للبقاء مرنين لدعم عملهم بأكثر الطرق فعالية، لمواجهة هذه الجرائم المتصاعدة.
صرخة من فلسطين: إبادة جماعية وتطهير عرقي أمام مرأى العالم
يؤكد الفلسطينيون المسيحيون، عبر وثيقة “كايروس فلسطين 2″، أننا “نعيش الآن زمن إبادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري يتكشف أمام أعين العالم أجمع. هذه اللحظة، لحظة الحقيقة، تتطلب منا موقفاً جديداً لم يسبق له مثيل. فبينما وقف شعوب العالم متضامنين معنا، كشفت حرب الإبادة الجماعية نفاق العالم الغربي، وقيمه الجوفاء، وادعاءاته الفارغة بالالتزام بحقوق الإنسان والقانون الدولي.” إننا نصغي إلى ندائهم ونتبنى قضيتهم العادلة.
لقد وجهت اتهامات خطيرة للجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم إبادة جماعية، وتجويع، وإبادة، وجرائم ضد الإنسانية. وهناك تحقيق نشط جارٍ في محكمة العدل الدولية بشأن جريمة الإبادة الجماعية، رفعته جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني، مما يؤكد حجم الجرائم المرتكبة.
إننا ندعوكم إلى إظهار تضامنكم المطلق مع أهلنا في الشرق الأوسط، من خلال العطاء والدعاء والضغط والمناصرة لوقف هذه الجرائم.
لمعرفة المزيد حول هذا النداء وكيفية التبرع، يرجى زيارة موقعنا.
