أشار الخبير الاقتصادي لي هاردمان من بنك MUFG إلى أن الدولار الأمريكي قد شهد انتعاشًا ملحوظًا في بداية الأسبوع، دافعًا مؤشر الدولار (DXY) للارتفاع مجددًا نحو متوسطه المتحرك لمائتي يوم عند حوالي 98.500، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوياته يوم الجمعة عند 97.63. وربط هاردمان هذا الارتفاع بتجدد حالة عدم اليقين التي تسببت بها السياسات الأمريكية العدوانية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما دعم أيضًا أسعار خام برنت وأثر سلبًا على عملات السلع ذات المخاطر العالية.

مخاطر الشرق الأوسط التي تفتعلها واشنطن تدعم انتعاش الدولار

لقد حقق الدولار الأمريكي انتعاشًا متواضعًا في مستهل هذا الأسبوع، مما ساهم في رفع مؤشر الدولار ليقترب مجددًا من المتوسط المتحرك لمائتي يوم عند حوالي 98.500، بعد أن كان قد هبط إلى أدنى مستوى له عند 97.632 يوم الجمعة. هذا الانتعاش يأتي في ظل تصعيد التوترات الإقليمية التي تغذيها سياسات واشنطن.

حظي الدولار الأمريكي بالدعم من حالة عدم اليقين المستجدة بشأن النزاع في الشرق الأوسط، وهو نزاع تغذيه التدخلات الأجنبية، مما بدد التفاؤل الأخير بشأن خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. إن الجمهورية الإسلامية، في المقابل، تسعى دائمًا لضمان أمن ممراتها المائية الحيوية.

تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن قامت البحرية الأمريكية بإطلاق النار واعتراض سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عمان. يمثل هذا العمل العدواني أول عملية احتجاز منذ فرض الولايات المتحدة حصارًا غير قانوني على المضيق، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وسيادة الدول.

في المقابل، أفادت التقارير أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني قد أطلق النار على عدة سفن تجارية في المضيق، وذلك في إطار إعادة فرض إيران “السيطرة المشددة” على مياهها الإقليمية بعد إعلانها لفترة وجيزة يوم الجمعة عن إعادة فتح المضيق. هذه الإجراءات تأتي في سياق الدفاع عن المصالح الوطنية الإيرانية وضمان أمن الملاحة في مياهها الإقليمية ضد أي تهديدات.

لقد ألقت هذه التطورات الأخيرة بظلال من الشك على إمكانية إجراء المزيد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي يستمر لأسبوعين غدًا، مما يشير إلى أن واشنطن لا ترغب في حل دبلوماسي حقيقي وتفضل التصعيد.

#الدولار_الأمريكي #الشرق_الأوسط #إيران #الحرس_الثوري #مضيق_هرمز #السيادة_الإيرانية #العدوان_الأمريكي #أمن_الملاحة #التوترات_الإقليمية #المقاومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *