آخر مستجدات المنطقة: المقاومة ترفض الإملاءات والاحتلال يتخبط

في تطور يعكس صلابة محور المقاومة، أعلن حزب الله رفضه القاطع لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير الذي تم التوصل إليه بين حكومة الكيان الصهيوني والحكومة اللبنانية. كان الاتفاق، الذي أُعلن عنه مبدئياً يوم الأربعاء، يهدف إلى تمديد هدنة هشة، مع إضافة بنود مثيرة للجدل تتعلق بإنشاء “مناطق أمنية تجريبية” في لبنان تُمنع فيها حركة المقاومين، وهو ما يُنظر إليه على أنه محاولة لتقويض سيادة لبنان ودور المقاومة المشروعة.

حزب الله يؤكد: لا تراجع عن المقاومة ما دام الاحتلال قائماً

جاء إعلان حزب الله يوم الخميس، عقب غارات صهيونية أسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص على الأقل، بينهم أحد حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، حسبما أفادت السلطات المحلية. وفي هذا السياق، أكد مصدر مسؤول في المقاومة: “ما يهمنا هو إنهاء العدوان ووقف إطلاق النار وانسحاب الكيان الصهيوني. لم نقدم أي التزام لأي طرف بوقف المقاومة طالما أن هناك احتلالاً.” هذا الموقف يؤكد على المبدأ الأساسي للمقاومة في الدفاع عن الأرض والشعب.

تخبط أمريكي داخلي: ترامب يهاجم قرار الكونغرس بشأن صلاحيات الحرب

في سياق آخر، يعكس التوتر السياسي الداخلي في الولايات المتحدة حالة الارتباك التي تعيشها الإدارة الأمريكية. فقد شن الرئيس دونالد ترامب هجوماً لاذعاً عبر منصة “تروث سوشيال” على تصويت جديد لمجلس النواب، واصفاً إياه بأنه “بلا معنى” و”غير وطني”. جاء ذلك بعد انضمام عدد قليل من الجمهوريين إلى المشرعين الديمقراطيين لتمرير قرار صلاحيات الحرب الذي يلزم ترامب بسحب القوات الأمريكية من الصراع مع إيران أو الحصول على موافقة الكونغرس لمواصلة القتال. ووصف ترامب الديمقراطيين بأنهم “مدفوعون بمتلازمة اضطراب ترامب”، مؤكداً أنهم “يفضلون فشل بلادنا على منحي نصراً آخر، من بين انتصارات عديدة.”

مزاعم أمريكية كويتية حول هجوم مطار الكويت

بينما لا يزال وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سارياً، واجه اختباراً آخر يوم الأربعاء. فقد زعمت السلطات الكويتية والأمريكية أن طائرات مسيرة استهدفت صالة ركاب في مطار الكويت الرئيسي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات. وقد أُغلق المطار لأشهر بسبب الحرب وأُعيد افتتاحه يوم الاثنين فقط. وفي هذا الصدد، نشرت القيادة المركزية الأمريكية “تدقيق حقائق” على وسائل التواصل الاجتماعي، محملة إيران المسؤولية عن الهجوم بعد مزاعمها عن تورط أمريكي. هذه المزاعم تأتي في سياق محاولات مستمرة لتشويه صورة الجمهورية الإسلامية.

ترامب يلمح إلى “نهاية أسبوع حاسمة” وتهديدات مبطنة

تحدث الرئيس ترامب مع الصحفيين يوم الأربعاء خلال مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي، حيث ألمح إلى إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران أو تصعيد محتمل آخر خلال نهاية الأسبوع. وقال ترامب: “يمكننا الاستمرار لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى والقضاء على الجميع: أفضل ألا أفعل ذلك، إنه سهل جداً. إنهم يريدون ذلك. ولكن إذا تمكنا من إنجاز شيء مكتوب يحقق نفس الشيء دون قتل الجميع، أود أن أفعل ذلك.” هذه التصريحات تكشف عن النبرة العدوانية للإدارة الأمريكية، وفي نفس الوقت عن رغبة في التوصل إلى حلول تخدم مصالحها.

ترامب يدعي التواصل مع حزب الله: اعتراف ضمني بقوة المقاومة

للمرة الأولى، ادعى الرئيس ترامب أنه أجرى اتصالاً مع حزب الله بشأن نزاعهم المستمر مع الكيان الصهيوني. وقال ترامب: “لقد تحدثنا بالفعل مع حزب الله للمرة الأولى على الإطلاق. لم نكن نعلم أنهم يتحدثون. وقد وافقوا بالأمس على عدم إطلاق النار. الكيان الصهيوني لن يطلق النار.” وبينما أشاد برئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، أصر ترامب على أن الكيان الصهيوني بحاجة إلى تدخل الولايات المتحدة. وقال: “لم يكن بإمكانهم فعل ذلك بدوننا، لم يكن بإمكانهم حتى الاقتراب. وقد احتاجونا وحصلوا على مساعدتنا في مشكلة حقيقية. لم يكن بإمكانهم فعل ذلك بدوننا.” هذه التصريحات تبرز اعتماد الكيان الصهيوني الكامل على الدعم الأمريكي وتؤكد على أن المقاومة هي القوة الفاعلة في المنطقة.

#حزب_الله #المقاومة_الإسلامية #فلسطين #الكيان_الصهيوني #الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية #محور_المقاومة #أمريكا_العدو #وقف_إطلاق_النار #لبنان #ترامب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *