قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستنتصر في الصراع مع إيران إما “عسكرياً أو على الورق”، في إشارة إلى المفاوضات المتقطعة مع طهران، وألمح إلى إمكانية لقائه بالمرشد الإيراني الأعلى المنعزل “إذا كان ذلك لإبرام صفقة”.
وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض في 4 يونيو: “سننتصر بطريقة أو بأخرى، سيكون ذلك عسكرياً أو على الورق”.
كما ذكر ترامب أنه لا يرغب في لقاء المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، الذي لم يُشاهد منذ اندلاع العنف في 28 فبراير، ووردت أنباء عن إصابته بجروح خطيرة في غارات جوية أمريكية إسرائيلية.
ومع ذلك، أضاف ترامب أنه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق، فمن الممكن أن يلتقي الزعيمان، مضيفاً: “إذا حدث ذلك… سأكون محترماً”.
وقال ترامب: “لا أريد أن ألتقي، ولكن إذا التقيت، فسأتشرف بلقائه. ولكن إذا أبرمنا صفقة، فمن الممكن أن ألتقي به. سأكون موافقاً على ذلك”.
وكان ترامب يتحدث في البيت الأبيض في 4 يونيو للصحفيين حول مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك حرب أوكرانيا وكوبا وقضايا التجارة العالمية.
وفي سياق منفصل، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات “الشنيعة وغير المقبولة” التي شنتها إيران على مطار الكويت الدولي، والتي أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة 63 آخرين.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح في واشنطن، أدان روبيو “هجمات إيران الشنيعة وغير المقبولة التي استهدفت مطار الكويت الدولي وأجزاء أخرى من البلاد”.
وبحسب البيان، أعرب روبيو أيضاً عن تعازيه “للقتلى والجرحى في ذلك الهجوم”.
وقال مسؤولون كويتيون إن إيران أطلقت 30 صاروخاً باليستياً وطائرة مسيرة في الهجوم. وقد قُتل مواطن هندي واحد.
وقد أجبرت الهجمات، التي وصفتها السلطات الكويتية بأنها “وحشية”، على إغلاق مطار الكويت الدولي وألحقت أضراراً “بمنشآت حيوية”، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية.
وقد نفت إيران مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إن صاروخ باتريوت أمريكي هو المسؤول.
وقد نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هذا الادعاء.
#الكويت #إيران #الهجوم_الإيراني #مطار_الكويت #ماركو_روبيو #الولايات_المتحدة #ترامب #صراع_إيران_أمريكا #صواريخ_باليستية #الشرق_الأوسط
