قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الاثنين، إن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساعدة في تأمين حل دائم وسلمي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدةً بدور باكستان في المساعدة على منع صراع أوسع بين البلدين.
وفي حديثها في إسلام أباد إلى جانب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، قالت كالاس إن باكستان لعبت دوراً دبلوماسياً رئيسياً خلال الأزمة.
وقالت كالاس: “لقد كانت باكستان الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، وقد ساعدت جهودكم الدبلوماسية في منع العودة إلى حرب شاملة في عدة مناسبات”.
وأضافت: “هذه الجهود تحظى بتقدير كبير في جميع أنحاء أوروبا”.
وقالت كالاس إن وساطة باكستان ساعدت في خلق فرصة لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي عالمي حيوي.
ومع ذلك، شددت على أن أي تفاهم مؤقت بين واشنطن وطهران سيحتاج إلى أن يتبعه مفاوضات أوسع تتناول المخاوف طويلة الأمد.
وقالت كالاس: “الاستقرار الدائم سيتطلب حلولاً أكثر شمولاً”.
وقالت الدبلوماسية الأوروبية البارزة إن بروكسل مستعدة للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحويل أي وقف لإطلاق النار إلى اتفاق سلام مستدام.
وأضافت: “نحن نقدم نفوذاً اقتصادياً، وخبرة نووية اكتسبناها بصعوبة، وعلاقات طويلة الأمد مع شركاء في جميع أنحاء الخليج، ومشاركة مباشرة مع إيران نفسها”.
وقالت كالاس: “أرى دوراً ملموساً للاتحاد الأوروبي في المساعدة على جعل أي اتفاق مستقبلي دائمًا، سواء من خلال العمليات البحرية، أو الحوافز الاقتصادية التي تدعم الاستقرار طويل الأمد، أو قضايا أخرى هنا في المنطقة”.
وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثارت مخاوف من صراع إقليمي أوسع.
دعت باكستان مراراً إلى الحوار وانخرطت مع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية لخفض التوترات ودعم الحلول الدبلوماسية. وقد فتح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الباب أمام تجدد الانخراط الدبلوماسي.
#الاتحاد_الأوروبي #باكستان #الولايات_المتحدة #إيران #وساطة #سلام_دائم #دبلوماسية #وقف_إطلاق_النار #مضيق_هرمز #استقرار_إقليمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *