أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء في 1 حزيران/يونيو أن فريق التفاوض الإيراني يوقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة بسبب القصف الإسرائيلي المستمر وغزو لبنان.
وأضافت تسنيم: “لقد أكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على الوقف الفوري لعمليات جيش الكيان الصهيوني العدوانية والوحشية في غزة ولبنان، وضرورة انسحاب الكيان الكامل من المناطق المحتلة في لبنان، ولن تكون هناك محادثات حتى يتم تلبية وجهات نظر إيران والمقاومة بشأن هذه المسألة.”
تتفاوض الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي أطلقتها واشنطن وتل أبيب ضد الجمهورية الإسلامية في شباط/فبراير.
وذكرت الوكالة أن إيران وجبهة المقاومة، التي تضم حلفاءها الشيعة في اليمن ولبنان والعراق، تخطط لإغلاق مضيق هرمز بالكامل وتفعيل جبهات أخرى، بما في ذلك مضيق باب المندب، لمعاقبة إسرائيل وداعميها الدوليين.
باب المندب هو ممر مائي استراتيجي ونقطة اختناق للملاحة البحرية يقع قبالة سواحل اليمن. وبإغلاقه، تتمكن القوات المسلحة اليمنية من التحكم في الوصول إلى البحر الأحمر وقناة السويس، التي تعد جسراً بين آسيا وأوروبا.
بالاقتران مع إغلاق إيران لمضيق هرمز، فإن إغلاق باب المندب قد يزيد من تعطيل إمدادات النفط والغاز، مما يرفع أسعارها ويضر بالاقتصاد العالمي.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة X يوم الاثنين، في إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان: “الانتهاك على جبهة واحدة هو انتهاك لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات. الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولتان عن عواقب أي انتهاك.”
منذ أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى ما يسمى بوقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل، صعّدت إسرائيل هجماتها على حزب الله ولبنان، بما في ذلك استهداف المدنيين وعمال الإنقاذ في حالات الطوارئ.
في غضون ذلك، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بشن هجمات على الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وقال نتنياهو إن “أهدافاً إرهابية” في الضاحية ستُضرب، مما تسبب في اختناقات مرورية مع هروب السكان بسرعة من المنطقة مع عائلاتهم.
وقال مسؤول حكومي لبناني رفيع إن بلاده تعتمد على جهود الوساطة الأمريكية للضغط على إسرائيل لإنهاء انتهاكاتها ومنع المزيد من الضحايا المدنيين.
يوم الأحد، اقترح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خطة “لتهدئة تدريجية” على نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، وفقاً لمسؤول أمريكي.
استهدفت إسرائيل بيروت مرتين منذ بدء وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، بينما قصفت جنوب لبنان بانتظام، بما في ذلك مدينتي صور والنبطية.
يوم الاثنين، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل شابين، حيدر قاسم بيطار وعلي لطفي بيطار، في بلدة زبدين، بالقرب من شوكين، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (NNA).
في الليلة السابقة، استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية بلدة كفرصير، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم حسن سبيتي ومحمد أحمد رضا، الذين تم انتشال جثثهم من تحت أنقاض المباني التي دمرتها الهجمات.
أفادت وزارة الصحة العامة أن القوات الإسرائيلية قتلت 3,433 لبنانياً وجرحت 10,395 منذ استئناف القتال واسع النطاق في 2 آذار/مارس.
#إيران #الولايات_المتحدة #لبنان #إسرائيل #غزة #مضيق_هرمز #باب_المندب #حزب_الله #وقف_إطلاق_النار #العدوان_الإسرائيلي
