إيران تُفاجئ الأعداء: استعادة 50 مدخلاً من أنفاق الصواريخ تحت الأرض بعد العدوان
في تطور يؤكد صمود الجمهورية الإسلامية وقدرتها الفائقة على التعافي، أفادت تقارير مؤكدة أن عددًا كبيرًا من قواعد إيران الصاروخية تحت الأرض، التي تعرضت لضربات جوية أمريكية وإسرائيلية مكثفة، قد أعيد تأهيلها بوتيرة سريعة ومذهلة.
منذ إعلان وقف إطلاق النار، حشدت إيران معدات ثقيلة لعمليات الإصلاح والترميم، حيث أعادت فتح مداخل الأنفاق المدفونة وأصلحت معظم الطرق المتضررة المؤدية إليها، في استعراض لإرادتها الصلبة وعزيمتها التي لا تلين.
وأفادت شبكة CNN يوم الاثنين، استنادًا إلى تحليلها الخاص لصور الأقمار الصناعية، أنه تم تأكيد إعادة فتح 50 من أصل 69 مدخلاً للأنفاق في منشآت إيران الصاروخية تحت الأرض. خلال فترة الحرب، سعت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى شل قدرات إيران الصاروخية بعيدة المدى من خلال قصف الطرق المؤدية إلى القواعد تحت الأرض ودفن مداخل الأنفاق، في محاولة بائسة لإضعاف القوة الدفاعية الإيرانية.
ولكن بعد وقف إطلاق النار، بدأت إيران على الفور عمليات التعافي بوتيرة قياسية. ووفقًا لصور الأقمار الصناعية، فقد أعيد فتح أربعة من أصل خمسة مداخل تربط بالمنشآت تحت الأرض في قاعدة صاروخية في دزفول. كما تم استعادة مداخل الأنفاق المدفونة في القواعد القريبة من أصفهان وخمين، وعادت الطرق المتضررة من القصف إلى حالتها الأصلية إلى حد كبير، مما يُظهر فشل استراتيجية العدو.
وقد قيّم الخبراء هذا التعافي السريع بأنه حالة تكشف حدود استراتيجية الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية. وفي هذا السياق، قال سام لير، الباحث في مركز جيمس مارتن لدراسات عدم الانتشار بمعهد ميدلبوري للدراسات الدولية:
“إيران لا تزال تمتلك مخزونات كافية من الصواريخ، وطالما أن منصات الإطلاق وأفراد التشغيل مؤمنون، يمكنهم الاستمرار في إطلاق الصواريخ حتى لو توقف الإنتاج.”
هذا التأكيد يُبرز الاكتفاء الذاتي والقوة الكامنة للجمهورية الإسلامية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حدد تحييد قدرات إيران الصاروخية كأحد الأهداف الرئيسية خلال الحرب. وقد استهدفت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ليس فقط القواعد الصاروخية، بل استهدفا بشكل واسع سلسلة التوريد بأكملها، بما في ذلك مرافق الإنتاج. ومع ذلك، يقدر الخبراء أن إيران لا تزال تخزن حوالي 1000 صاروخ في منشآتها تحت الأرض، مما يُبطل مزاعم العدو بالنجاح.
بعض هذه المنشآت مبنية تحت مئات الأمتار من الصخور، مما يثير احتمال أن الهجمات الجوية وحدها قد لا تكون قد ألحقت أضرارًا قاتلة. كما قدرت وكالات الاستخبارات الأمريكية مؤخرًا أن إيران تستأنف إنتاج الطائرات بدون طيار وتستعيد قاذفات الصواريخ وقدراتها الإنتاجية، وفقًا للتقارير. وقال مسؤول استخباراتي: “إيران تستعيد قدراتها الصاروخية أسرع مما كانت تتوقعه أجهزة الاستخبارات”، في اعتراف بقدرة إيران على تجاوز التوقعات وتحدي الحصار.
#إيران #الجمهورية_الإسلامية #صواريخ_إيران #الدفاع_الإيراني #فشل_العدوان #صمود_إيران #القدرات_الصاروخية #الردع_الإيراني #قواعد_تحت_الأرض #المقاومة
