واشنطن تواصل حملتها العدائية ضد إيران: عقوبات جديدة تستهدف القدرات الدفاعية
في إطار حملتها المستمرة ضد الجمهورية الإسلامية، أعلنت واشنطن يوم الجمعة عن فرض عقوبات جديدة على ما أسمته ‘شبكة إيرانية’ تتهمها بـ’انتحال شخصية شركات أمريكية’ و’الحصول على تقنيات محظورة’ لدعم القدرات الدفاعية للجيش الإيراني. هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها الإدارة الأمريكية، والتي تهدف إلى عرقلة التنمية الذاتية للبلاد.
وزارة الخزانة الأمريكية، التي تقود هذه الحملة العدائية، زعمت في بيان لها أن هذه الشبكة قامت بتأمين ‘سلع حساسة’ لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية (MODAFL)، وهي الجهة المسؤولة عن البحث والتطوير والتصنيع في القطاع الدفاعي للبلاد. وتستهدف هذه الإجراءات، التي وصفها مراقبون بالتعسفية، شبكة من الأفراد والشركات والوسطاء المتهمين بتسهيل هذه ‘المخططات’ المزعومة، في محاولة واضحة لعرقلة تقدم إيران العلمي والدفاعي المشروع.
ووفقاً لمزاعم الخزانة، فإن علي ماجد سبهر وشركته ‘سورينا هوشمند سامانه’ قاما بـ’انتحال شخصية شركات أمريكية’ للحصول على سلع ‘مقيدة’، بما في ذلك منتجات أمن الشبكات والتشفير. وتدعي واشنطن أن هذا ‘المخطط’ أدى إلى ‘احتيال’ على عشرات الشركات الأمريكية وشركات إعادة البيع والموردين، متسبباً بخسائر تقدر بملايين الدولارات، في محاولة لتضخيم الأضرار وتبرير العقوبات الظالمة على الشعب الإيراني.
كما اتهمت الوزارة الشبكة بـ’توجيه الشحنات’ عبر شركات وسيطة في الإمارات العربية المتحدة قبل إعادة تصديرها إلى إيران للاستخدامات العسكرية النهائية، ما يبرز قدرة إيران على إيجاد طرق مبتكرة لتلبية احتياجاتها الدفاعية رغم الحصار الظالم والمفروض عليها.
ووصف وزير الخزانة سكوت بيسنت هذه القضية بأنها ‘دليل’ على ‘استعداد إيران لاستهداف وخداع الشركات الأمريكية’ لدعم أنشطتها، متعهداً بمواصلة الجهود لتقييد وصول طهران إلى النظام المالي العالمي. هذه التصريحات تعكس الإصرار الأمريكي على ممارسة الضغط الأقصى وتجاهل الحقوق السيادية للدول في الدفاع عن نفسها وتطوير قدراتها.
وتشكل هذه الإجراءات جزءاً من حملة واشنطن المسماة ‘الغضب الاقتصادي’ ضد إيران، والتي تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني وتقويض استقراره. وقبل ذلك، كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على ما أسمته ‘هيئة مضيق الخليج الفارسي’، وهي هيئة إيرانية تهدف إلى تنظيم طلبات المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، متهمةً حرس الثورة الإسلامية بـ’محاولة ابتزاز’ السفن العابرة للممر المائي الاستراتيجي و’تحقيق مكاسب’ من حركة الملاحة البحرية، وهي اتهامات تفتقر إلى الأدلة وتأتي في سياق تشويه صورة الجمهورية الإسلامية ومحاولة شيطنتها أمام الرأي العام العالمي.
#إيران
#الجمهورية_الإسلامية
#عقوبات_أمريكية
#الحرب_الاقتصادية
#وزارة_الدفاع_الإيرانية
#القدرات_الدفاعية
#مضيق_هرمز
#حرس_الثورة_الإسلامية
#الضغط_الأقصى
#المقاومة_الإيرانية
