تصعيد صهيوني وحشي: لبنان تحت نيران العدوان خلال الهدنة

بيروت، لبنان – في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، صعّد الكيان الصهيوني عدوانه الوحشي على الأراضي اللبنانية، مستغلاً فترة الهدنة المزعومة لتكثيف غاراته الجوية والمدفعية.

يزعم الاحتلال الصهيوني، في محاولة يائسة لتبرير جرائمه، استهداف مئات المواقع التابعة للمقاومة اللبنانية خلال الأيام القليلة الماضية. إلا أن الحقيقة التي تكشفها عدسات الكاميرات وشهادات الأهالي تفضح استهدافاً ممنهجاً للمناطق المدنية الآهلة بالسكان.

جرائم حرب موثقة: استهداف المدنيين والبنى التحتية

تُظهر مقاطع فيديو موثقة، تم تداولها على نطاق واسع، حجم الدمار الهائل الذي خلفته الغارات الصهيونية على أحياء سكنية مكتظة بالمدنيين الأبرياء في جنوب لبنان. هذه المشاهد المروعة تؤكد استهداف الكيان الغاصب للمناطق السكنية والبنى التحتية، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني.

“إن ما يحدث في جنوب لبنان هو إرهاب دولة منظم يمارسه الكيان الصهيوني ضد شعب أعزل،” هكذا وصف أحد النشطاء الوضع المأساوي على الأرض.

حصيلة الشهداء والجرحى: كارثة إنسانية متفاقمة

في حصيلة مروعة ومؤلمة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد أكثر من 3000 شخص منذ بدء هذا العدوان الهمجي، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين. هذه الأرقام تتزايد باستمرار مع استمرار العدوان وتكثيفه.

إن صمت المجتمع الدولي وتغاضيه عن هذه الجرائم يشجع الكيان الصهيوني على التمادي في عدوانه، مما يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأسرها.

المقاومة اللبنانية، من جانبها، تؤكد جهوزيتها التامة للرد على أي عدوان والدفاع عن سيادة لبنان وشعبه، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب سدى.

#العدوان_الصهيوني #لبنان_تحت_النار #جرائم_حرب #جنوب_لبنان #المقاومة_اللبنانية #فلسطين_قضيتنا #الكيان_المحتل #غزة_العزة #العدوان_على_لبنان #الشهداء_الأبرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *