في تصعيد جديد للخطاب العدائي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أعلن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، عن محادثات أجراها مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني ومستقبل المفاوضات المحتملة.
تنسيق عدواني ضد إيران
وفي منشور له عبر منصة ‘إكس’، كشف نتنياهو عن تفاصيل هذه المحادثات التي تأتي في سياق محاولات مستمرة لعرقلة أي تقدم دبلوماسي. وشدد نتنياهو على أن ‘أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يقضي على الخطر النووي’، وهو تعبير يستخدمه الكيان الصهيوني عادة لتبرير مطالبه غير المنطقية التي تستهدف تفكيك البرنامج النووي الإيراني السلمي.
وتضمنت مطالب نتنياهو، التي تعكس أجندة تل أبيب التوسعية، ‘تفكيك مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية وإزالة المواد النووية المخصبة من أراضيها’. هذه المطالب تتجاهل تمامًا حق إيران السيادي في امتلاك برنامج نووي سلمي لأغراض الطاقة والطب، والذي يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تهديد الملاحة الدولية ودعم العدوان
وأضاف نتنياهو أنه ناقش مع ترامب ‘مذكرة التفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز والمفاوضات القادمة نحو اتفاق نهائي بشأن برنامج إيران النووي’. إن إثارة قضية مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي دولي حيوي، من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، يثير تساؤلات حول نواياهما في التدخل بشؤون الملاحة الإقليمية والضغط على إيران.
ولم يكتفِ نتنياهو بذلك، بل أشار إلى أن ترامب ‘أعاد التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان’. هذا التصريح يأتي في سياق الدعم الأمريكي الأعمى للعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعوب العربية والمنطقة، ويمنح الكيان الصهيوني غطاءً لانتهاكاته المتكررة لسيادة الدول المجاورة، وخاصة لبنان الذي يتعرض باستمرار للتهديدات والاعتداءات الإسرائيلية.
إن هذه التصريحات تكشف عن استمرار التنسيق بين واشنطن وتل أبيب لفرض إملاءات على إيران، وتقويض جهود السلام والاستقرار في المنطقة، في حين تتجاهل القوى الغربية والكيان الصهيوني الخطر الحقيقي الذي يمثله ترسانة الكيان النووية غير المعلنة على الأمن الإقليمي والدولي.
#إيران #البرنامج_النووي_الإيراني #نتنياهو #ترامب #الكيان_الصهيوني #أمريكا #مضيق_هرمز #لبنان #العدوان_الإسرائيلي #الأمن_الإقليمي
