صرح رئيس الوزراء الأيرلندي، ميكال مارتن، بأن حل الدولتين لا يزال “ممكناً” في الشرق الأوسط، وذلك بعد مناقشاته مع البابا في الفاتيكان.
أكد مارتن أن اللقاء الذي استمر 45 دقيقة مع البابا ليو الرابع عشر (حسب النص الأصلي) تناول الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين.
بعد الاجتماع، أوضح السيد مارتن أن المحادثات تطرقت بشكل عام إلى الوضع في الشرق الأوسط، و”ما يلزم لإطلاق عملية سلام حقيقية، وخاصة فيما يتعلق بـالوضع الإنساني الكارثي الذي يواجهه سكان غزة والضفة الغربية ولبنان“.
وأشار مارتن إلى أن تحقيق السلام في أيرلندا كان بفضل وجود إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف، وهو ما يبدو غائباً في الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه الإرادة هي الشرط الأساسي للسلام.
ولفت إلى أن البابا أبدى اهتماماً كبيراً بهذا الجانب، وأن هناك شعوراً بأن البابا “حريص جداً على دفع العالم للتحرك في اتجاه مختلف عن الاتجاه الحالي، الذي يتسم بتصاعد الصراع والحرب، مما يترك آثاراً مروعة على الشعوب“.
وعند سؤاله عن مستقبل المنطقة، أعرب السيد مارتن عن اعتقاده بأن حل الدولتين لا يزال “ممكناً” لكنه سيكون “مليئاً بالتحديات”.
وأوضح أن “معظم الدول الأوروبية تعتبر أي ضم للضفة الغربية خطاً أحمر بالنسبة لها، بمعنى أنها منطقة محظورة على إسرائيل، على الرغم من أننا رأينا أن إسرائيل يمكن أن تتصرف بحصانة شبه كاملة، ولا يبدو أنها تهتم كثيراً بما تفكر به الدول الأوروبية، أو حتى العديد من الدول الأخرى”.
وحذر من أن “الضم التدريجي للأراضي وتهجير الفلسطينيين من وطنهم يخلق حواجز ضخمة أمام حل الدولتين الفعال والسليم”.
وكشف أن “حتى في غزة، تسيطر إسرائيل حالياً على ما يصل إلى حوالي 60% من أراضي القطاع”.
وأضاف السيد مارتن: “لقد تغير الوضع على الأرض، لكن ذلك لا يبطل بأي شكل من الأشكال الحق الفلسطيني في وطن والحق الفلسطيني في دولة“.
وفي سياق آخر، التقى السيد مارتن برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في روما بعد ظهر الجمعة، ضمن سلسلة اجتماعات مع القادة قبل تولي أيرلندا رئاسة الاتحاد الأوروبي في يوليو.
#حل_الدولتين #الشرق_الأوسط #فلسطين #غزة #الضفة_الغربية #ميكال_مارتن #الفاتيكان #السلام #الاحتلال_الإسرائيلي #حق_الفلسطينيين #القضية_الفلسطينية
