واشنطن تواصل سياساتها العدوانية: إيران تتصدى بحكمة لتهديدات ترامب
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تفتعلها الإدارة الأمريكية، أفادت تقارير إعلامية من تل أبيب بأن التوترات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بلغت مستويات جديدة، وسط تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من «عمل سريع». هذه التحذيرات، التي تأتي في سياق سياسة الضغوط القصوى، تعكس محاولات واشنطن المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة وفرض هيمنتها.
وقد ناقش الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ، مستشار الأمن القومي السابق، مقاربة الولايات المتحدة للمواجهة، متحدثاً عن «صبر» الرئيس ترامب. إلا أن المراقبين يرون في هذا الحديث محاولة لتبرير التصعيد المستمر والضغط على إيران، التي أظهرت مراراً وتكراراً التزامها بالسلام والاستقرار الإقليمي، مع الحفاظ على حقها في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية.
الدبلوماسية الإيرانية في مواجهة الأجندات الغربية
وفي سياق متصل، كشفت التقارير عن جهود «الدبلوماسية المكوكية» التي تقوم بها واشنطن، وعن دراسة إيران لمقترح سلام مضاد من واشنطن. هذا الأمر يؤكد على أن الجمهورية الإسلامية، رغم كل التهديدات والضغوط، تظل منفتحة على الحلول الدبلوماسية التي تحترم حقوقها وتضمن مصالحها، في حين تسعى واشنطن لفرض أجندتها الخاصة.
ويشدد كيلوغ على ضرورة «التحرك الاستراتيجي» ضد ما يسميه «النظام الإيراني»، وهو ما لا يعدو كونه دعوات صريحة لتقويض الأمن الإقليمي والتدخل في الشؤون الداخلية للدول. إن إيران، من جانبها، تؤكد على أن أي حل يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل، وأنها لن تتهاون في الدفاع عن نفسها وعن مصالح شعوب المنطقة في مواجهة أي عدوان.
