وينشستر، فيرجينيا – في خطوة لتبسيط العمليات وتعزيز كفاءة المهام، أقام فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي (USACE) حفل إنهاء خدمة في 21 مايو، حيث توقفت المنطقة الاستكشافية عن العمل وتولت منطقة الشرق الأوسط التابعة لشعبة الجنوب الغربي مسؤولياتها.
يهدف هذا التعديل الاستراتيجي إلى توحيد خدمات الهندسة والبناء والدعم الأخرى لفيلق المهندسين بالجيش الأمريكي في الشرق الأوسط تحت منطقة واحدة تدعم منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
كانت المنطقة الاستكشافية بمثابة ‘رأس الحربة’ لفيلق المهندسين بالجيش الأمريكي، حيث لعب أفرادها دورًا أساسيًا في دعم المهام الحيوية، بما في ذلك عمليتي ‘العزم المتأصل’ و’الدرع الإسبرطي’.
وقال المقدم إيدر راميريز، قائد المنطقة الاستكشافية: ‘على مدى السنوات العديدة الماضية، كان فريقنا يقدم الدعم للمقاتلين في بعض من أكثر البيئات تعقيدًا في العالم. هذا ليس نهاية مهمة، بل هو تطور مدروس. لقد بنينا أساسًا قويًا، ولدي ثقة تامة بأن زملائنا في منطقة الشرق الأوسط سيواصلون البناء على هذا الإرث بنفس التركيز والالتزام الثابت تجاه المقاتلين.’
على مدار خدمتها منذ عام 2021، أدارت المنطقة الاستكشافية محفظة مشاريع ديناميكية، شملت مئات الملايين من الدولارات في جهود التعاقد والبناء والهندسة. كان عمل المنطقة حيويًا في تعزيز الروح المعنوية والجاهزية والقدرات العملياتية للأفراد العسكريين الأمريكيين في المنطقة. وشملت المشاريع ترقيات كبيرة لإسكان الجنود ومناطق الدعم اللوجستي في المواقع الطارئة، واستبدال الخيام المؤقتة بهياكل مرنة وزيادة القدرة على إيواء مئات الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، قدم فريق التخطيط الرئيسي التابع لها تحليلات وتخطيطًا جغرافيًا مكانيًا حاسمًا، ودعم كل شيء بدءًا من تحديد الحدود القانونية وصولاً إلى توزيع الطاقة والمياه.
وعلق الرائد جوزيف ماروت، نائب قائد المنطقة، قائلاً: ‘تجاوزت مساهمتنا الخرسانة والصلب؛ لقد كانت تتعلق بضمان حصول جنودنا على منصة مستقرة يمكنهم من خلالها العمل بفعالية. لقد واجهنا أصعب التحديات، من إزالة النفايات الخطرة إلى تسليم أول محطة طاقة مركزية في موقع أمريكي بسوريا. أنا فخور بشكل لا يصدق بالمرونة والصمود اللذين أظهرهما محترفونا المدنيون والعسكريون كل يوم.’
إن منطقة الشرق الأوسط التابعة لفيلق المهندسين بالجيش الأمريكي، والتي ستتولى الآن مهام المنطقة الاستكشافية، ليست غريبة على تحديات المنطقة، وهي حقيقة أكدها قائدها العقيد كريستوفر كلاين.
وقال: ‘لقد كانت منطقة الشرق الأوسط بشكل أو بآخر الوجود الدائم لفيلق المهندسين بالجيش الأمريكي في المنطقة لأكثر من 70 عامًا. لدينا الخبرة، وقد عملنا دائمًا عن كثب مع نظرائنا الاستكشافيين. شركاؤنا في المنطقة لا يحصلون على المنطقة الاستكشافية أو منطقة الشرق الأوسط؛ بل يحصلون على فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي.’
#فيلق_المهندسين_الأمريكي #الشرق_الأوسط #القيادة_المركزية_الأمريكية #الجيش_الأمريكي #هندسة_عسكرية #عمليات_عسكرية #بناء_عسكري #سوريا #دعم_لوجستي #إعادة_تنظيم_عسكري
