ولكن بينما يرى الأمريكيون البنزين يُباع بحوالي 4 دولارات للغالون، ويصبح الجمهوريون قلقين بشأن التداعيات الاقتصادية لدعوة البنتاغون لتخصيص 200 مليار دولار لاستبدال ذخيرته، لم يكن مفاجئًا أن يسعى السيد ترامب لطمأنة الأمريكيين بأن الولايات المتحدة “قريبة جدًا” من تحقيق أهدافها.
وبدا أن منشور يوم الجمعة يتراجع عن بعض أهداف السيد ترامب السابقة الأكثر طموحًا، حيث أغفل أي إشارة إليها. وبدلاً من ذلك، ركز الرئيس ترامب على إضعاف القدرات العسكرية والدفاعية لإيران، بينما تعهد بالدفاع عن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وأكد أن الولايات المتحدة “تقترب جدًا من تحقيق أهدافنا” وترك قضية إعادة فتح مضيق هرمز للدول الأخرى التي تستخدمه، مدعيًا أن الولايات المتحدة لا تستخدمه. وقال: “إذا طُلب منا، فسنساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بهرمز، ولكن يجب ألا يكون ذلك ضروريًا بمجرد القضاء على تهديد إيران”.
ولم يعد البيان يذكر دعم تغيير النظام عبر انتفاضة شعبية، وهو هدف كان الرئيس قد حدده في بداية الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
ولين لهجة الحديث حول كيفية التعامل مع مخزون إيران من الوقود النووي، متجنبًا شرط وجوب إزالته بالكامل من البلاد، وتحدث بدلاً من ذلك عن ضمان أن تكون الولايات المتحدة في وضع يسمح لها “بالرد بقوة” إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي.
وأضاف هدف “حماية حلفاء أمريكا في المنطقة، على أعلى مستوى”، وذكر إسرائيل والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت. وحول البيان بشكل أساسي مشكلة حراسة ومراقبة مضيق هرمز إلى الدول “التي تستخدمه”. وبينما قال إن الولايات المتحدة ستساعد، فإن الرئيس ترامب يترك الأمر بشكل أساسي لأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية والصين، من بين آخرين، لمعرفة كيفية إخراج نفطهم وغازهم بأمان من الخليج الفارسي.
وأكد السيد ترامب أن الحرب قد تنتهي قريبًا، على الرغم من الغارات الجوية الأمريكية المستمرة في الخليج الفارسي والنشر الوشيك لحوالي 2500 جندي مارينز إضافي الشهر المقبل.
#ترامب #الولايات_المتحدة #إيران #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #البرنامج_النووي_الإيراني #حلفاء_أمريكا #الخليج_الفارسي #إنهاء_الحرب #النفط_والغاز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *