أشاد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بـ’مؤشرات جيدة’ تلوح في الأفق من محادثات السلام الجارية بين واشنطن وطهران، بينما تتواصل الجهود للتوصل إلى اتفاق بعيد المنال. وصرح روبيو للصحفيين قائلاً: ‘هناك بعض المؤشرات الجيدة، لا أريد أن أكون متفائلاً بشكل مفرط… لذا، دعونا نرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة’.
من جانبها، أكدت مصادر إيرانية رفيعة المستوى أن الفجوة في المواقف بين الجانبين قد تضيقت، لكنها أشارت إلى أن مضيق هرمز لا يزال يمثل نقطة خلاف رئيسية. وقد حذر روبيو من أن رغبة إيران في فرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق تعرقل التوصل إلى اتفاق سلام محتمل. وأوضح قائلاً: ‘لا أحد في العالم يؤيد نظام الرسوم هذا. لا يمكن أن يحدث. سيكون أمراً غير مقبول… سيجعل أي اتفاق دبلوماسي غير ممكن إذا استمروا في السعي لتحقيقه. لذا فهو تهديد للعالم إذا حاولوا القيام بذلك، وهو غير قانوني على الإطلاق’.
في سياق متصل، أكد القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية، هونغ كاو، أن الولايات المتحدة علقت بيع أسلحة بقيمة 14 مليار دولار لتايوان بسبب الحرب في إيران. وأوضح كاو خلال جلسة استماع للجنة الفرعية للدفاع التابعة للجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، أن الولايات المتحدة لديها ‘الكثير’ من الصواريخ والمقذوفات، لكن المبيعات يتم تعليقها حالياً لضمان توفر الذخائر اللازمة.
كما واجه الجمهوريون صعوبة في تأمين الأصوات الكافية لعرقلة تشريع من شأنه أن يجبر الرئيس دونالد ترامب على الانسحاب من الحرب مع إيران، مما دفع قادة مجلس النواب إلى تأجيل التصويت المقرر حتى يونيو. ويأتي هذا التأجيل وسط قلق متزايد داخل الكونغرس بشأن تعامل ترامب مع الصراع.
#الحرب_الإيرانية_الأمريكية #محادثات_السلام #ماركو_روبيو #مضيق_هرمز #إيران #الولايات_المتحدة #الدبلوماسية #الشرق_الأوسط #الأمن_البحري #صفقات_الأسلحة
