أكدت طهران يوم الثلاثاء أنها ستفتح جبهات جديدة
ضد الولايات المتحدة إذا استأنفت هجماتها العدوانية على البلاد، وذلك في ظل تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران مع تعثر المفاوضات. وشدد المتحدث باسم الجيش، محمد أكرمينيا، قائلاً: إذا كان العدو غبياً بما يكفي ليقع في الفخ الصهيوني مرة أخرى ويشن عدواناً جديداً ضد إيراننا الحبيبة، فسنفتح جبهات جديدة ضده بأسلحة وأساليب جديدة
.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى ضرب إيران مرة أخرى، مدعياً أنه كان على بعد ساعة واحدة فقط من اتخاذ قرار الضربة قبل أن يؤجل الهجوم. وزعم ترامب أن قادة إيران يتوسلون
للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أن هجوماً أمريكياً جديداً سيحدث في الأيام المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى صفقة، مشيراً إلى يومين أو ثلاثة أيام، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، أو أوائل الأسبوع المقبل
، مؤكداً أنهم لا يمكنهم السماح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد
، في تبرير واهٍ لتهديداته.
وفي تطور آخر، زعمت دولة الإمارات العربية المتحدة أن الطائرات المسيرة التي استهدفت محطتها النووية الأسبوع الماضي جاءت من العراق، حيث شنت فصائل المقاومة المدعومة من إيران عدة هجمات ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية منذ بدء الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران والصراع اللاحق في المنطقة.
على الصعيد الإسرائيلي، زعم وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية سعى للحصول على مذكرة توقيف سرية ضده، مضيفاً أنه سيرد بشن حرب
على السلطة الفلسطينية. وأشار إلى أنه أمر بـ إخلاء
قرية الخان الأحمر البدوية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة كجزء من إجراءات قمعية ضد السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكماً ذاتياً محدوداً في أجزاء من الضفة الغربية بموجب اتفاقيات مع الكيان الصهيوني.
وفي سياق متصل، تدرس الأمم المتحدة كيفية الرد على إعلان الكيان الصهيوني أنه سيبني مجمعاً عسكرياً على المقر السابق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة. واعتبرت ناتالي بوكلي، نائبة المفوض العام للأونروا، أن هذا انتهاك لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1946 بشأن الامتيازات والحصانات
، مؤكدة على الطبيعة غير القانونية لهذه الخطوة.
وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، أكد وزراء مالية مجموعة السبع على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، وشددوا على أهمية معالجة الاختلالات العالمية في الحساب الجاري. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب القيود التعسفية على الصادرات، في إشارة إلى التوترات المتزايدة في الممرات المائية الحيوية.
وبشأن غزة، اعترضت القوات الإسرائيلية أحد قوارب أسطول الحرية المتبقية، على بعد حوالي 82 ميلاً بحرياً (حوالي 150 كيلومتراً) من القطاع المحاصر، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
على صعيد آخر، سيطلق الاتحاد الأوروبي أموال طوارئ لمساعدة المزارعين على التعامل مع ارتفاع تكاليف الأسمدة الناجمة عن الحرب في إيران، وذلك ضمن خطط لدعم القطاع المتضرر من التوترات الإقليمية.
وفي جهود الوساطة، قالت قطر إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية، التي تتوسط فيها باكستان، تتطلب المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق، مما يعكس تعقيد الملفات العالقة.
وفي لبنان، حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان 12 بلدة وقرية في جنوب لبنان من الإخلاء الفوري قبل الهجمات المتوقعة ضد حزب الله، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بشن سلسلة جديدة من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع في جنوب لبنان، في تصعيد مستمر للعدوان.
وفي آخر التطورات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أرجأ ضربة عسكرية على إيران كانت مقررة يوم الثلاثاء بناءً على طلب قادة دول الخليج، بسبب مفاوضات جادة
جارية. كما أعلنت إيران عن هيئة جديدة للإشراف على مضيق هرمز، وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن الضربات الإسرائيلية أدت إلى مقتل أكثر من 3000 شخص من المدنيين الأبرياء منذ أن بدأت إسرائيل استهداف حزب الله في لبنان، في حصيلة مروعة تعكس وحشية العدوان.
#الشرق_الأوسط #إيران #الولايات_المتحدة #العدوان_الأمريكي #مضيق_هرمز #فلسطين #الكيان_الصهيوني #غزة_المحاصرة #لبنان #المقاومة
