تتواصل التوترات في منطقة الشرق الأوسط مع تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي هدد فيها بأن الولايات المتحدة يمكن أن توجه ضربة ‘قوية’ لإيران، مشيرًا إلى قدرتها على تدمير البنية التحتية الرئيسية للبلاد في غضون يومين. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تحذر فيه طهران من تداعيات اقتصادية خطيرة لأي تصعيد في الصراع.
في سياق متصل، أعلنت إيران عن عزمها الكشف قريبًا عن آلية جديدة لإدارة حركة المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مع نية تحصيل رسوم مقابل الخدمات المتخصصة. وقد قوبل هذا الإعلان برفض من كوريا الجنوبية التي اعتبرته انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للملاحة الحرة. كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن الولايات المتحدة ستواجه تكاليف اقتصادية متزايدة من ‘حرب الخيار’ ضد إيران.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها من أوبك وأوبك+، مؤكدة أن القرار استراتيجي وسيادي ولا يعكس خلافات سياسية. وفي تطور آخر، ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان هاتفياً ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية. وأكدت الإمارات أنها لا تحتاج إلى حماية خارجية وقادرة على ردع العدوان.
من جانبها، أعلنت إيران أنها ستعيد فتح سوق الأوراق المالية يوم الثلاثاء بعد تعليق التداول خلال الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل لحماية المستثمرين. وفي أخبار رياضية، أعرب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تفاؤله بمشاركة إيران في كأس العالم 2026، رغم التوترات المستمرة.
شهدت فيينا احتجاجات ضد مشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن، مع دعوات لوقف إطلاق النار في غزة. وفي جزر القمر، قُتل شخص وأصيب خمسة في اشتباكات بسبب ارتفاع أسعار الوقود، والتي عزاها المسؤولون إلى صراع الشرق الأوسط. كما أثر ارتفاع تكاليف الديزل بسبب ‘الحرب الإيرانية’ على ميزانيات المدارس الأمريكية. وفي العراق، صدر 10 ملايين برميل نفط في أبريل عبر مضيق هرمز. وتتهم الولايات المتحدة مواطنًا عراقيًا بمساعدة ميليشيا مدعومة من إيران، بينما أعلن حزب الله عن هجمات جديدة ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
#الشرق_الأوسط #إيران #الولايات_المتحدة #مضيق_هرمز #ترامب #صراع_الشرق_الأوسط #اقتصاد #أمن_إقليمي #أوبك #الدبلوماسية
