عزيزي القارئ المتفحص، إنه لخبر سار أن الصين وافقت، حسبما ورد، على المساعدة في الجهود الرامية لإنهاء إغلاق مضيق هرمز، وذلك في أعقاب مباحثات بين الرئيس ترامب والرئيس شي خلال الزيارة الرسمية الأخيرة للزعيم الأمريكي إلى الصين.
في بداية الصراع الإيراني، لم يدرك الكثيرون مدى خطورة تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصادات التي تتجاوز الشرق الأوسط بكثير. واليوم، أصبحت الاضطرابات الاقتصادية العالمية الناجمة عن تعطيل الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي واضحة بشكل لا لبس فيه. تدرك الدول في جميع أنحاء العالم الآن أن الحل السلمي ضروري إذا أردنا تخفيف الضغوط التضخمية التي أثارها الصراع.
في صميم عدم الاستقرار في الشرق الأوسط يكمن الإرهاب — وخاصة التهديدات التي تواجه إسرائيل. هذه التهديدات يغذيها نفس معاداة السامية التي دفعت المحرقة النازية ذات مرة، والتي أودت بحياة ستة ملايين يهودي في غرف الغاز المصممة لمحوهم من الوجود.
على مر التاريخ، انتقل الأشخاص الباحثون عن الأمان أو الفرص إلى أراضٍ جديدة لإعادة بناء حياتهم. وبنفس الطريقة، يمكن دعم المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين وغيرهم من النازحين من المناطق التي يجب على إسرائيل تأمينها لبقائها، لإعادة توطينهم في أماكن أخرى. غالبًا ما تتمركز الجماعات الإرهابية داخل الأحياء المدنية وشبكات الأنفاق، مما يجعل تلك المناطق غير آمنة لكل من السكان والدول المجاورة.
يوجد بديل جريء وإنساني: إنشاء مدن جديدة عالمية المستوى ومقاومة لتغير المناخ في جميع أنحاء الشرق الأوسط — قادرة على إيواء ثلاثة ملايين شخص على الأقل في كل منها. ومع الثروة الهائلة لدول الخليج، فإن تمويل مثل هذه المشاريع التحويلية ممكن تمامًا. يمكن لهذه المدن أن توفر للمدنيين النازحين الأمان والكرامة والفرص، بينما تمكن إسرائيل وجيرانها من التعايش بسلام.
أليس هناك ما يكفي من الثروة النفطية في المنطقة للاستثمار في مستقبل يحل فيه الازدهار محل الصراع؟
#الشرق_الأوسط #السلام_الدائم #مدن_مقاومة_للمناخ #النازحون #مضيق_هرمز #الاقتصاد_العالمي #مكافحة_الإرهاب #حلول_إنسانية #دول_الخليج #التعايش_السلمي
