تحدث البابا ليو الرابع عشر هاتفيًا مع تواضروس الثاني، بطريرك الإسكندرية للأقباط الأرثوذكس، في 15 مايو. وقد جاءت هذه المحادثة بمناسبة اليوم الثالث عشر للصداقة بين الأقباط والكاثوليك.
وذكر الفاتيكان أن النقاش بين الطرفين جرى في “أجواء ودية وأخوية”، وأنهما أعربا عن الرغبة المتبادلة في “تجاوز أي عقبات محتملة أمام حوار الإيمان والمحبة” بين الكاثوليك والأقباط الأرثوذكس.
كما ناقشا ضرورة مواصلة تعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط. وفي رسالة إلى تواضروس بمناسبة الذكرى السنوية، أكد ليو على أهمية التعاون المستمر بين المسيحيين لتعزيز السلام في الأراضي المقدسة.
وكتب ليو: “في وقت يعاني فيه عالمنا من صراعات عديدة، خاصة في الشرق الأوسط، يجب على المسيحيين، أكثر من أي وقت مضى، السعي لتحقيق الوحدة الكاملة حتى نشهد معًا لأمير السلام”. وأضاف: “بذلك، يمكننا أن نكون واثقين من الشفاعة القوية ومثال الشهداء الذين لا يحصون والذين عانوا من أجل اسم المسيح”.
كما أشاد البابا بالصداقة بين الكنيستين الكاثوليكية والقبطية، والتي بدأت قبل أكثر من 50 عامًا بلقاء القديس البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث. وفي رسالته، أعرب عن أمله في أن تؤدي الجهود المسكونية في النهاية إلى وحدة مرئية، مستذكرًا احتفال العام الماضي بالذكرى السنوية الـ 1700 للمجمع الأول في نيقية.
وقال ليو: “أنا واثق من أن التأملات التي جرت بمناسبة الذكرى السنوية الـ 1700 للمجمع المسكوني الأول ستعيد إشعال رغبتنا في تحقيق الوحدة المرئية للكنيسة – وحدة متجذرة في المعمودية الواحدة التي نعلنها في قانون الإيمان النيقاوي، والتي، أدعو بصدق، أن نحققها”.
#البابا_ليو #تواضروس_الثاني #الأقباط_الكاثوليك #وحدة_المسيحيين #الشرق_الأوسط #السلام_في_الأراضي_المقدسة #حوار_الإيمان #الكنيسة_القبطية #الفاتيكان #المجمع_المسكوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *