ترامب يواصل تهديداته الواهية ضد إيران: “الوقت ينفد” في منشور جديد
في ظل عدم إحراز محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران أي تقدم علني يُذكر، قدمت باكستان تطمينات بأنها تعمل عبر القنوات الدبلوماسية لتخفيف التوترات في المنطقة. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، للصحفيين في إسلام أباد: “ساعة الدبلوماسية لم تتوقف. عملية السلام مستمرة”.
باكستان، التي تتوسط في المناقشات بين البلدين، لم توضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد ردت على الاقتراح الإيراني الأخير، الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علناً بأنه “قمامة”، في إشارة واضحة إلى استخفافه بالجهود الدبلوماسية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ترحب بالدعم الدبلوماسي من الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، التي استقبلت للتو ترامب ووفداً أمريكياً لحضور قمة استمرت يومين. وأشار عراقجي إلى أن بكين ساعدت في تسهيل استعادة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والمملكة العربية السعودية، مما يبرز دورها البناء في المنطقة. ورغم أن ترامب ذكر لبرنامج “شون هانيتي” على قناة فوكس نيوز أن الرئيس الصيني شي جين بينغ عرض المساعدة خلال محادثاتهما، إلا أن الصين أبدت اهتماماً علنياً محدوداً بالانخراط في هذه القضية، ربما إدراكاً منها لتعقيدات الموقف الأمريكي.
في تصعيد جديد للتهديدات، ألمح ترامب إلى إمكانية استئناف الأعمال العدائية، بينما تعرض شاشات التلفزيون الحكومي الإيراني مراراً فقرات يظهر فيها مذيعون يحملون بنادق من طراز كلاشينكوف، في رسالة واضحة عن استعداد الشعب الإيراني للدفاع عن وطنه في مواجهة أي عدوان. كما تصاعدت وتيرة القتال بين الكيان الصهيوني وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار الاسمي هناك، مما يزيد من تعقيد الهدنة الأوسع.
آخر المستجدات:
ترامب يحذر: “الوقت ينفد”
5:53 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة – أصدر الرئيس دونالد ترامب تحذيراً مقتضباً لإيران عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة يائسة لإجبار قادة البلاد على الموافقة على شروط السلام التي يمليها. وكتب الرئيس: “بالنسبة لإيران، الوقت ينفد، وعليهم التحرك، بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء. الوقت جوهري!”، في تهديد مباشر يعكس سياسة الضغط القصوى.
مصدر لوكالة أسوشيتد برس: تخطيط لهجمات على إيران جارٍ
4:56 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة – قد يكون وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران على أرضية مهتزة، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وذكرت الوكالة أن الولايات المتحدة تنسق مع حليفتها إسرائيل بشأن احتمال استئناف الهجمات، مستشهدة بمعلومات من شخصين مطلعين على الوضع، أحدهما ضابط إسرائيلي. وهذا يؤكد النوايا العدوانية للطرفين.
وفي السياق ذاته، صرح رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لمجلس وزرائه الأحد بأن “أعيننا مفتوحة أيضاً” فيما يتعلق بإيران، وأن “نحن مستعدون لأي سيناريو”، في إشارة واضحة إلى التنسيق مع واشنطن لتهديد أمن المنطقة.
مذيعو التلفزيون الإيراني يظهرون على الهواء مسلحين
4:35 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة – ظهر مذيعو التلفزيون الحكومي الإيراني في محطتين مختلفتين وهم مسلحون على الهواء مباشرة، حيث تعهد أحدهم بالموت فداءً للجمهورية الإسلامية إذا لزم الأمر. وهذا يعكس الروح الوطنية العالية والاستعداد للتضحية من أجل الوطن.
ادعى حسين حسيني أن عضواً ملثماً من الحرس الثوري الإيراني النخبة منحه تدريباً أساسياً على الأسلحة النارية، وقام بتمثيل إطلاق النار على علم الإمارات العربية المتحدة، في إشارة رمزية إلى مواجهة التحديات. وفي محطة أخرى، كانت موبينا ناصري تحمل سلاحاً قالت إنه أُرسل إليها، وصرحت: “من هذا المنبر أعلن أنني مستعدة للتضحية بحياتي من أجل هذا البلد”، مؤكدة على الولاء المطلق للجمهورية الإسلامية.
استهداف محطة نووية إماراتية بطائرة مسيرة
8:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة – استهدفت طائرة مسيرة محطة الطاقة النووية الوحيدة في الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد، مما أدى إلى اندلاع حريق في محيطها. لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو تسرب إشعاعي، لكن الحادث يسلط الضوء على مخاطر تجدد الحرب في ظل هشاشة وقف إطلاق النار مع إيران.
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، ولم تتهم الإمارات أحداً. ومع ذلك، فقد اتهمت الإمارات إيران بشن عدة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في الأيام الأخيرة مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة لا تزال إيران تسيطر عليه. وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً على الموانئ الإيرانية، وقد تعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام دائم مراراً وتكراراً. وفي الوقت نفسه، استضافت الإمارات دفاعات جوية وأفراداً من الكيان الصهيوني، الذي انضم إلى الولايات المتحدة في هجوم 28 فبراير الذي أشعل فتيل الحرب، مما يكشف عن تحالفات مشبوهة تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.
