أفاد قائد العمليات البحرية الأمريكية، الأدميرال داريل كودل، أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب يوم الخميس، أن البحرية قد تضطر إلى تعليق قبول ما يصل إلى 15 ألف مجند جديد دون تمويل إضافي من ميزانية تكميلية.

وأوضح كودل أن التكاليف المستمرة للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط، والتي أشار إليها بعملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury)، تعني أن البحرية قد لا تمتلك الأموال اللازمة لتغطية التكاليف الدائمة لتغيير محطات البحارة والمجندين الجدد، وهو ما يتطلبه نقلهم من معسكرات التدريب الأساسي إلى المدارس الفنية المتخصصة (A-Schools).

وأعرب كودل عن خشيته من الاضطرار لاتخاذ قرارات صعبة بحلول شهر يوليو بشأن كيفية إدارة “توليد القوة”، مما قد يؤثر على التدريبات والعمليات الروتينية لضمان استمرار جهود الحرب لعملية “الغضب الملحمي”. وأشار إلى أن هناك “قطعة أكبر” في هذا اللغز تتعلق بالعنصر البشري، حيث تتكبد البحرية “خسائر إضافية” في حسابات القوى العاملة.

كما حذر من أن مكافآت التجنيد وإعادة التجنيد قد تواجه مشكلة كبيرة بدون تمويل إضافي. وتتوقع البحرية أنها ستحتاج إلى 490 مليون دولار لمكافآت إعادة التجنيد العادية و215 مليون دولار للمكافآت الخاصة في السنة المالية 2027، بالإضافة إلى 393 مليون دولار لمكافآت التجنيد.

وعلى الرغم من هذه التحديات، تتوقع البحرية ومشاة البحرية (المارينز) زيادة في قواهما العاملة في السنة المالية 2027. وتهدف البحرية إلى قوة عاملة نشطة تبلغ 356,600 فرد في السنة المالية 2027، ارتفاعًا من 352,820 المخطط لها للسنة المالية الحالية. بينما تسعى مشاة البحرية إلى قوة عاملة تبلغ 173,700 فرد، ارتفاعًا من 172,804.

ويشمل قوام البحرية الميزاني 57,938 ضابطًا، و294,312 مجندًا، و4,350 طالبًا عسكريًا. وتتوقع البحرية اكتساب 5,155 ضابطًا و83,169 بحارًا مجندًا في الخدمة الفعلية هذا العام، مع توقعات بانخفاض طفيف في عدد المجندين المكتسبين في السنة المالية 2026 وزيادة طفيفة في عدد الضباط.

وفي المقابل، من المتوقع أن تفقد البحرية 72,470 بحارًا و4,124 ضابطًا في الخدمة الفعلية هذا العام، مع توقعات بزيادة هذه الخسائر في السنة المالية 2027.

إذا اضطرت البحرية إلى تعليق قبول المجندين الجدد بسبب تكاليف تغيير المحطات الدائمة، فإن ذلك سيؤثر على عدد الثغرات في الأسطول، والتي بلغت 20,683 ثغرة حتى ديسمبر الماضي، على الرغم من جهود البحرية لسد هذه الثغرات من خلال سنوات تجنيد ناجحة.

أما بالنسبة لمشاة البحرية، فسيبلغ قوامها في السنة المالية 2027 21,700 ضابط و152,000 مجند. وتتوقع مشاة البحرية اكتساب 1,986 ضابطًا وفقدان 1,999 في السنة المالية 2027، مما يعني أنها ستفقد عددًا أكبر من الضباط وتكتسب عددًا أقل مقارنة بالسنوات المالية السابقة.

وفيما يتعلق بالمجندين، ستكتسب مشاة البحرية 45,000 فرد وتفقد 44,901، مما يحقق توازنًا تقريبًا. وقد حققت مشاة البحرية بالفعل هدفها للاحتفاظ بالجنود للسنة المالية 2026، حيث أعادت تجنيد 7,320 من جنود الفترة الأولى و6,001 من جنود الفترات اللاحقة، متجاوزة أهدافها.

#البحرية_الأمريكية #صراع_الشرق_الأوسط #تمويل_عسكري #ميزانية_الدفاع #تجنيد_البحرية #العمليات_العسكرية #الأدميرال_كودل #البنتاغون #مشاة_البحرية #الأمن_القومي_الأمريكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *