أفادت وكالة أنباء فارس، نقلًا عن مصدر مطلع، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تخوض جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم يتم الوفاء بخمسة شروط أساسية لبناء الثقة. وتعتبر طهران هذه الشروط «ضمانات دنيا» ضرورية لبدء أي مفاوضات جديدة مع واشنطن.
ووفقًا للتقرير، تشمل الشروط الإيرانية ما يلي:
- إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وخاصة لبنان.
- رفع العقوبات الظالمة.
- الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
- التعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
- الاعتراف بحقوق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
كما أبلغت إيران الوسطاء الباكستانيين أن استمرار الحصار البحري الأمريكي في بحر العرب وخليج عمان بعد وقف إطلاق النار قد عزز من عدم ثقة طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة، حسبما ذكر المصدر. وأضاف التقرير أن هذه الشروط وُضعت حصريًا في إطار خلق الحد الأدنى من الثقة للعودة إلى المحادثات، وأن طهران تؤمن بأن المفاوضات الجديدة لا يمكن أن تبدأ دون تطبيقها العملي.
ووفقًا لوكالة فارس، قدمت إيران الشروط الخمسة ردًا على ما وصفته بـ «مقترح أمريكي من 14 نقطة». وزعم التقرير أن المقترح الأمريكي كان «أحادي الجانب تمامًا» ويهدف إلى تأمين أهداف عبر المفاوضات فشلت واشنطن في تحقيقها خلال الحرب.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا ضربات عدوانية ضد إيران في 28 فبراير، ما أثار رد فعل حاسمًا من طهران ضد إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز. وقد دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل بوساطة باكستانية، لكن المحادثات في إسلام أباد فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم. وتم تمديد الهدنة لاحقًا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دون تحديد موعد نهائي.
ويوم الأحد، أرسلت إيران ردها إلى باكستان على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، لكن ترامب وصفه بأنه «غير مقبول على الإطلاق»، ما يعكس استمرار النهج الأمريكي المتصلب.
#إيران #المفاوضات_الإيرانية_الأمريكية #شروط_إيران #مضيق_هرمز #العقوبات_الأمريكية #وقف_إطلاق_النار #الجمهورية_الإسلامية #الضمانات_الدنيا #العدوان_الأمريكي #طهران
