استشهاد قائد الثورة وقيادات عسكرية رفيعة في عدوان صهيوني أمريكي غاشم، والجمهورية الإسلامية ترد بحزم
في تصعيد خطير وغير مسبوق للمنطقة، شنت قوات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية عمليات عسكرية واسعة النطاق تحت اسمي “الأسد الزائر” و”الغضب الملحمي” في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. لم تكن الأهداف المعلنة لهذه العمليات سوى محاولة مكشوفة لزعزعة استقرار المنطقة وتغيير النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للسيادة والقوانين الدولية.
وقد بلغ العدوان ذروته بعملية إرهابية جبانة وغير إنسانية، حيث استهدفت غارة جوية صهيونية غادرة أحد المخابئ في طهران، مما أدى إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي. ولم يتوقف العدوان عند هذا الحد، بل طال أيضًا وزير الدفاع الإيراني وعددًا من قادة الحرس الثوري الإسلامي الأبطال، في أكبر هجوم جوي يشنه سلاح الجو الصهيوني على الإطلاق. إن هذه الجريمة النكراء تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
لم تقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان الغاشم والتصعيد الإرهابي. ففي رد حازم ومشروع على هذه الاعتداءات، قامت إيران بإطلاق صواريخها الباسلة عبر الشرق الأوسط، مستهدفة قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة وبعض الدول الخليجية التي يُنظر إليها على أنها متواطئة أو داعمة للعدوان.
وقد أسفرت هذه الردود الصاروخية الإيرانية، التي بدأت منذ الثامن والعشرين من فبراير، عن مقتل اثني عشر جنديًا من قوات الاحتلال الصهيوني وثلاثة وعشرين مدنيًا صهيونيًا، وإصابة ما لا يقل عن 7,693 آخرين في جميع أنحاء الكيان المحتل. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن مقتل 13 جنديًا أمريكيًا، في حصيلة تؤكد ثمن التدخل والعدوان.
وفي تطور لاحق، تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في السابع من أبريل، ودخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل. ويُعد هذا الاتفاق بمثابة اعتراف ضمني بقوة الرد الإيراني وضرورة التهدئة بعد التصعيد الخطير الذي بدأه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
#الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية #العدوان_الصهيوني #استشهاد_قائد_الثورة #الحرس_الثوري #الرد_الإيراني #صواريخ_إيران #الشرق_الأوسط #مقاومة #أمريكا_إسرائيل #وقف_إطلاق_النار
