طهران (تسنيم) – دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية شعوب العالم إلى الوقوف ضد حرب العدوان الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قائلاً إن الصراع سيحدد المعنى المستقبلي للخير والشر، وكذلك مصير حقوق الإنسان والعدالة والقانون الدولي.
وفي منشور نشره على حسابه في منصة “إكس”، قال إسماعيل بقائي: “إلى كل إنسان شريف – بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية أو الأصل أو أي تمييز آخر، إلى المسلمين واليهود والمسيحيين والسيخ والهندوس والبوذيين وجميع أصحاب الديانات الأخرى، وإلى أولئك الذين لا يتبعون ديناً رسمياً ولكنهم يتمسكون بشدة بالقيم العالمية للسلام والعدالة والكرامة الإنسانية:
لقد شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرب العدوان هذه في 28 فبراير 2026، للمرة الثانية في أقل من عام، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية.”
وأضاف: “هذه ليست مجرد حرب على الأرض أو الموارد أو الجغرافيا السياسية. هذه حرب ستحدد المعنى الحقيقي للخير والشر في عصرنا وللمستقبل.”
وذكر بقائي: “ما أُطلق على أمتنا المحبة للسلام ليس مجرد صراع آخر. ففي جانب يقف أولئك الذين يتلذذون بانتهاك كل قوانين الحرب واللياقة الإنسانية الأساسية – أولئك الذين يقتلون من أجل المتعة، والذين يذبحون الأطفال لتعذيب عائلاتهم، والذين يطلقون أحدث الصواريخ على صالات الألعاب الرياضية النسائية لمجرد اختبار قوتها التدميرية.”
وأضاف: “هذه حرب بين أولئك الذين يتباهون بإغراق سفن غير مسلحة ‘للمزيد من المتعة’، وبين أولئك الذين يبذلون جهوداً استثنائية لحماية الأرواح البريئة. هذه حرب بين كذابين محترفين يختلقون المبررات للفظائع، وبين شعب فخور يدافع عن وطنه وكرامته الإنسانية معتمداً فقط على قوته وعزيمته.”
وأشار المتحدث: “هذه حرب بين أولئك الذين تتشكل قراراتهم بظلال التسوية الأخلاقية، وبين أولئك الذين يتصرفون بضمير حي. هذا صراع حاسم لمستقبل البشرية. سيقرر ما إذا كانت إنجازات الحضارة التي تحققت بشق الأنفس – حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والأخلاق الأساسية – ستبقى أو ستُجرف.”
وسأل: “يجب أن نختار: هل نقبل عالماً يحكمه أسياد العبودية الحديثة – المتغطرسون، والمتسلطون، وغير الخاضعين للمساءلة – الذين يحكمون بالإكراه والأكاذيب والابتزاز؟ أم نقف من أجل عالم يقوم على الاحترام والعدالة والسلام والكرامة الإنسانية؟”
وأضاف المتحدث الإيراني: “ضمير الإنسانية لم يمت بعد. ولكن في أوقات كهذه، الصمت هو تواطؤ مع الشر. إذا رفضت طريق الهمجية والهيمنة، فابحث عن الشجاعة الأخلاقية للتحدث والعمل والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ – قبل أن ينحدر العالم إلى هاوية الفوضى والاستعباد. الخيار لك. والتاريخ سيتذكر.”
#العدوان_الأمريكي_الإسرائيلي #إيران #فلسطين #حقوق_الإنسان #العدالة_الدولية #مقاومة_العدوان #الضمير_الإنساني #السلام_العالمي #الكرامة_الإنسانية #الشرق_الأوسط
