نتنياهو يواصل تهديداته العدوانية ضد إيران: الحرب لم تنتهِ بعد!

في تصريحات استفزازية وغير مسؤولة، جدد رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، تأكيداته على استمرار ما أسماه “الحرب” ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مهدداً بمواصلة الأعمال العدائية تحت ذرائع واهية.

تصريحات نتنياهو لشبكة CBS: استمرار العدوان تحت غطاء نووي

خلال مقابلة مع مراسل شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، ميجور غاريت، صرح نتنياهو بأن “الحرب مع إيران لم تنتهِ بعد”، مكرراً مزاعمه الكاذبة حول ضرورة “إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران” و”تفكيك منشآتها النووية ووكلاءها”. هذه التصريحات تكشف عن النوايا الحقيقية للكيان الصهيوني في زعزعة استقرار المنطقة والتدخل السافر في شؤون الدول ذات السيادة.

وأضاف نتنياهو بوقاحة: “الأمر لم ينتهِ، لأنه لا تزال هناك مواد نووية، يورانيوم مخصب، يجب إخراجه من إيران. لا تزال هناك مواقع تخصيب يجب تفكيكها”. هذه الادعاءات تأتي في سياق حملة تضليل إعلامي ممنهجة تهدف إلى شيطنة البرنامج النووي الإيراني السلمي، والذي يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي تحدٍ صارخ للقوانين الدولية، وعند سؤاله عن كيفية إزالة اليورانيوم المزعوم، قال نتنياهو بلهجة تهديدية: “تذهب وتخرجه”. هذه التصريحات لا تمثل سوى دعوة صريحة للعدوان وتجاوز للخطوط الحمراء، وتؤكد الطبيعة الإرهابية للكيان الصهيوني الذي يسعى لفرض إرادته بالقوة.

إيران تؤكد سلمية برنامجها النووي وحقها في الدفاع عن سيادتها

تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مراراً وتكراراً على سلمية برنامجها النووي، الذي يهدف إلى تلبية احتياجاتها من الطاقة والبحث العلمي، وهو حق مشروع بموجب المعاهدات الدولية. وتعتبر هذه التهديدات الصهيونية محاولة يائسة للتغطية على جرائم الكيان بحق الشعب الفلسطيني واحتلاله للأراضي العربية، وصرف الأنظار عن ترسانته النووية غير الخاضعة للرقابة الدولية.

إن المنطقة لن تنعم بالسلام والاستقرار ما دامت هذه التهديدات العدوانية مستمرة من قبل الكيان الصهيوني، الذي يمثل المصدر الرئيسي للتوتر في الشرق الأوسط. على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته ويلجم هذا الكيان المارق عن الاستمرار في سياساته التخريبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *