طهران (تسنيم) – أعرب رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجه إي، عن استعداد طهران للمفاوضات والتوصل إلى اتفاق، ولكن فقط على أساس “المبادئ والمنطق”.
وفي تصريحات خلال جلسة للمجلس الأعلى للقضاء يوم الاثنين، شرح إجه إي الأوضاع الراهنة في إيران والأهداف الفاشلة للعدو في كل من “الميدان” و”الدبلوماسية” بعد 40 يوماً من الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية.
وذكر رئيس السلطة القضائية أن الأمريكيين، بغطرستهم وغرورهم المعتاد، واتباعاً لصيغتهم الثابتة في المفاوضات – أي فرض بيانات كاذبة – ظهروا في المحادثات التي توسطت فيها باكستان في إسلام أباد في 11 أبريل، محاولين الحصول من طاولة المفاوضات على ما لم يتمكنوا من تحقيقه في حرب الأربعين يوماً.
ومع ذلك، قال إن الوفد الإيراني، بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، دافع بحكمة عن الحقوق المشروعة للأمة الإيرانية والإنجازات في ساحة المعركة، وأحبط الأمريكيين الجشعين والمتغطرسين تماماً كما هُزموا في ساحة معركة الأربعين يوماً.
وأضاف إجه إي أن إيران مستعدة للمفاوضات والتفاهم، ولكن فقط بناءً على المبادئ والمنطق.
كما صرح رئيس السلطة القضائية بأن حماية وصون إنجازات الحرب الدفاعية الثالثة هي أولوية جميع الناس، من الدبلوماسيين وأعضاء السلطة التنفيذية إلى خدام الأمة في الهيئات القضائية والتشريعية، وكذلك الشرائح الإيرانية ذات الأفكار والآراء المختلفة.
وشدد على أن جميع الإيرانيين حماة لحقوق وإنجازات ساحة المعركة والأفراد العسكريين الشجعان.
مسلطاً الضوء على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، أكد إجه إي أن الأمة الإيرانية تظل موحدة ومتماسكة، مطيعة لمرشد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي، وحاضرة في الميدان لتقديم دعم شامل للقوات المسلحة.
كما حذر من أن إصبع القوات العسكرية الإيرانية على الزناد، مؤكداً أنه بسبب وقف إطلاق النار المؤقت، لم يكن هناك أي تراخٍ أو توقف بين أفراد الخدمة العسكرية الشجعان.
في 28 فبراير، بعد اغتيال المرشد الراحل للثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي وعدة قادة عسكريين، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. ورداً على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية سلسلة من الهجمات المضادة على مدى 40 يوماً، استهدفت منشآت عسكرية أمريكية وإسرائيلية في المنطقة وأظهرت قدراتها القتالية. وخلافاً لتوقعات النصر السريع، تسببت الردود الإيرانية في أضرار جسيمة للأصول الأمريكية والإسرائيلية، مما أدى إلى إطالة أمد الصراع وتصعيد التوترات في المنطقة.
وفي محاولة لتخفيف حدة الأعمال العدائية، تم التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في 8 أبريل، مما سمح بإجراء مفاوضات بوساطة في إسلام أباد. قدمت إيران خطة من عشر نقاط خلال هذه المناقشات، دعت إلى انسحاب القوات الأمريكية، ورفع العقوبات، والسيطرة على مضيق هرمز الحيوي. وعلى الرغم من الانخراط في 21 ساعة من المحادثات المكثفة مع المفاوضين الأمريكيين في باكستان، عاد الوفد الإيراني إلى طهران دون التوصل إلى اتفاق، مستشهداً بنقص الثقة وتقلب الموقف السياسي الأمريكي.
#إيران #المفاوضات_الإيرانية #السياسة_الإيرانية #رئيس_السلطة_القضائية_الإيرانية #الصراع_الإيراني_الأمريكي #مضيق_هرمز #الوحدة_الوطنية_الإيرانية #الجيش_الإيراني #وقف_إطلاق_النار #الدبلوماسية_الإيرانية

By jqv8m

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *