لم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن أي رد إيراني على عروضهم للسلام حتى وقت متأخر من يوم الجمعة، بينما تهدد الأعمال العدائية المستمرة داخل مضيق هرمز بتقويض وقف إطلاق النار الهش. على الرغم من تبادل الضربات في مضيق هرمز، يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا، مؤكدًا أنه ينتظر ردًا من طهران على مقترح سلام أمريكي. في هذا السياق، تعيد المملكة المتحدة نشر المدمرة HMS Dragon في الشرق الأوسط استعدادًا لمهمة دولية محتملة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، والتي قد تقودها المملكة المتحدة وفرنسا.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران. فقد ضربت البحرية الأمريكية ناقلتي نفط تحملان العلم الإيراني يوم الجمعة، متهمة إياهما بخرق الحصار الأمريكي، وذلك بعد تبادل إطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية ليلة الخميس. اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة باللجوء باستمرار إلى “مغامرة عسكرية متهورة” كلما كان “الحل الدبلوماسي مطروحًا على الطاولة”.
على صعيد آخر، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 10 أفراد وشركات، بما في ذلك كيانات في الصين وهونغ كونغ، بتهمة مساعدة إيران في تأمين الأسلحة والمواد الخام اللازمة لبناء طائراتها المسيرة من طراز “شاهد” وصواريخها الباليستية. ومع ذلك، تشير تحليلات استخباراتية أمريكية إلى أن إيران قادرة على تحمل آثار الحصار الأمريكي لعدة أشهر، وأنها تحتفظ بنسبة 70% من مخزونها الصاروخي.
أعلنت البحرين يوم السبت اعتقال 41 شخصًا قالت إنهم مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني. وعلى الرغم من الاشتباكات المتقطعة التي شهدها مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، ساد هدوء نسبي في المنطقة يوم السبت. وقد تسبب هذا الصراع في مقتل الآلاف وتدمير اقتصادي واسع النطاق، ودفع الملايين نحو الفقر والجوع، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم السبت أن أوروبا ترغب في الحفاظ على حلف الناتو قويًا، وتشارك الولايات المتحدة هدف إنهاء الحرب مع إيران ومنعها من امتلاك أسلحة نووية، على الرغم من وجود خلافات بين الجانبين بشأن الحرب الحالية.
#الحرب_الإيرانية_الأمريكية #مضيق_هرمز #ترامب #إيران #المملكة_المتحدة #الشرق_الأوسط #العقوبات_الأمريكية #خطة_السلام #الأمن_البحري #الصراع_الإقليمي
