تعهدت إيران بشن “هجوم عنيف” على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت سفنها لمزيد من الهجمات في المياه المحيطة بمضيق هرمز، حيث تبادل الجانبان الضربات في الأيام الأخيرة. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار التوتر رغم إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران صامد، وأن واشنطن تنتظر رد طهران على مقترح لإنهاء الحرب.
على صعيد المفاوضات، أعلن مسؤولون أمريكيون أنهم ينتظرون ردًا من طهران على مقترح لإنهاء النزاع، حيث لم يحقق وقف إطلاق النار اختراقًا كبيرًا نحو اتفاق سلام طويل الأمد. وفي غضون ذلك، التقى المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو برئيس الوزراء القطري في ميامي لمناقشة جهود الوساطة الباكستانية نحو اتفاق سلام إيراني.
في لبنان، يستمر تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى تمهيد الطريق لمحادثات السلام. وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية الإسرائيلية منذ 2 مارس إلى 2795 قتيلاً.
على الصعيد الاقتصادي، لا يزال متوسط سعر الغاز في الولايات المتحدة أعلى بكثير مما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي، مع استمرار تدهور معنويات المستهلكين. كما ارتفعت أسعار الغذاء العالمية للشهر الثالث على التوالي في أبريل، وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، حيث أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات العالمية ورفع تكلفة الأسمدة. وقد شجعت السلطات الإيرانية السكان على تقليل استهلاك الكهرباء والغاز بسبب الحصار الأمريكي الذي عطل تدفق الشحنات إلى إيران.
وفي تطور آخر، أعلنت المملكة المتحدة عن نشر سفينة حربية في الشرق الأوسط، وهي السفينة HMS Dragon التابعة للبحرية الملكية، لدعم جهود إزالة الألغام وحماية السفن في مضيق هرمز كجزء من خطة “دفاعية بحتة”.
