عدوان أمريكي جديد: القوات الأمريكية تستهدف سفينتين إيرانيتين في انتهاك صارخ للقوانين الدولية

أصدرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الجمعة مقطع فيديو يظهر قيام قواتها باستهداف سفينتين إيرانيتين غير محملتين، تحملان العلم الإيراني، كانتا تحاولان الرسو في ميناء إيراني بخليج عمان. زعمت سنتكوم أن هذا العمل جاء “انتهاكًا للحصار الأمريكي المستمر”، وهو حصار غير قانوني يمثل عدوانًا صارخًا على سيادة إيران وحرية الملاحة الدولية.

يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي أعلنت فيه إيران يوم الخميس أنها تدرس مقترحًا أمريكيًا لإنهاء الحرب، مؤكدةً بذلك التزامها بالحلول الدبلوماسية رغم الاستفزازات. ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف مدى قرب الطرفين من التوصل إلى اتفاق يحل القضايا المتعلقة ببرنامج إيران النووي السلمي، أو مسألة مضيق هرمز، الذي تؤكد إيران حقها السيادي في ضمان أمنه.

وفي تناقض صارخ مع أفعالها، صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأنها لا تسعى إلى مزيد من التصعيد، لكنها “تبقى في وضعية استعداد لحماية القوات الأمريكية”، وهو تصريح يثير السخرية في ظل استهدافها للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية.

شهادة تدحض المزاعم الغربية حول برنامج إيران النووي

وفي سياق متصل، أكد المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، الذي استقال في مارس احتجاجًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، أن مجتمع الاستخبارات الأمريكية قد خلص إلى أن إيران لم تكن تطور سلاحًا نوويًا قبل بدء الحرب. هذه الشهادة تدحض المزاعم الغربية وتؤكد سلمية البرنامج النووي الإيراني، الذي لطالما كان ذريعة رئيسية لإدارة ترامب لتبرير عملياتها العسكرية غير الشعبية، في محاولة لتضليل الرأي العام العالمي.

إيران تؤكد سيادتها على مضيق هرمز

وفي خطوة تؤكد سيادتها وحرصها على تنظيم الملاحة في مياهها الإقليمية، أفادت شركة بيانات شحن أن إيران أنشأت وكالة جديدة لفرض الضرائب والتحقق من السفن التي تمر عبر مضيق هرمز. وذكرت شركة “لويدز ليست” لبيانات الشحن أن “سلطة مضيق الخليج الفارسي” المشكلة حديثًا “تضع نفسها كسلطة وحيدة صالحة لمنح الإذن للسفن العابرة للمضيق”، في تأكيد على حق إيران المشروع في تنظيم هذا الممر المائي الحيوي.

#إيران #العدوان_الأمريكي #مضيق_هرمز #البرنامج_النووي_الإيراني #الخليج_العربي #سنتكوم #حرية_الملاحة #السيادة_الإيرانية #الشرق_الأوسط #السلام_والأمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *