(طهران – تسنيم) – أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، دعم المملكة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب بشكل كامل واستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي محادثة هاتفية جرت يوم الاثنين، أطلع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نظيره السعودي على آخر التطورات الإقليمية في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار في الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والمخاطر الناجمة عن الإجراءات الأمريكية الاستفزازية.

كما أبلغ عراقجي وزير الخارجية السعودي بالمحادثات التي جرت بوساطة باكستانية بين إيران والولايات المتحدة، والتي عقدت في إسلام آباد يوم 11 أبريل.

مشدداً على النهج المسؤول وحسن النية الذي أبدته إيران في قبول وقف إطلاق النار والدخول في المفاوضات، قال عراقجي: “للأسف، شهدنا استمرار المطالب المبالغ فيها من الجانب الأمريكي في المفاوضات، مما أدى إلى عدم تحقيق أي نتائج.”

من جانبه، شدد وزير الخارجية السعودي على دعم بلاده للجهود الدبلوماسية، وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه العملية إلى إنهاء كامل للحرب وعودة الأمن والاستقرار الدائم إلى المنطقة.

في 28 فبراير، وبعد اغتيال المرشد الراحل للثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي وعدة قادة عسكريين، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. ورداً على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية سلسلة من الهجمات المضادة على مدى 40 يوماً، استهدفت خلالها منشآت عسكرية أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، وأظهرت قدراتها القتالية. وخلافاً لتوقعات النصر السريع، تسببت الردود الإيرانية بأضرار جسيمة للأصول الأمريكية والإسرائيلية، مما أدى إلى إطالة أمد الصراع وتصعيد التوترات في المنطقة.

وفي محاولة لتخفيف حدة الأعمال العدائية، تم التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في 8 أبريل، مما سمح بإجراء مفاوضات بوساطة في إسلام آباد. قدمت إيران خلال هذه المناقشات خطة من عشر نقاط، دعت إلى انسحاب القوات الأمريكية، ورفع العقوبات، والسيطرة على مضيق هرمز الحيوي. وعلى الرغم من الانخراط في 21 ساعة من المحادثات المكثفة مع المفاوضين الأمريكيين في باكستان، عادت الوفود الإيرانية إلى طهران دون التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى انعدام الثقة والتقلب السياسي الأمريكي.
#السعودية #إيران #الدبلوماسية #الاستقرار_الإقليمي #وقف_إطلاق_النار #مفاوضات_إيران_أمريكا #الأمن_الإقليمي #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #العلاقات_الدولية

By jqv8m

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *