ركزت المناقشات مع قادة الحكومة في أوتاوا على تداعيات تعطل مضيق هرمز وفرصة كندا لتصبح أحد المصدرين الرئيسيين للطاقة في العالم.
التقى المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، هذا الأسبوع برئيس وزراء كندا مارك كارني وكبار الشخصيات الحكومية لمناقشة قضايا رئيسية، بما في ذلك أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط ومساهمات كندا في أمن الطاقة الدولي.
في اجتماعهما الثنائي في أوتاوا، تحدث الدكتور بيرول ورئيس الوزراء كارني عن تداعيات الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي والسلع الهامة الأخرى. كما ناقشا الخطوات الرئيسية التي تتخذها كندا لضمان قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة محليًا ومن أسواق التصدير المتنامية في الخارج.
أثناء وجوده في أوتاوا، شارك الدكتور بيرول في حوار مفتوح مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية تيم هودجسون في غرفة التجارة الكندية. ناقشا خلاله تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على الطاقة وفرصة كندا لزيادة صادرات الطاقة في هذه اللحظة الحرجة وفي السنوات القادمة. وعقدا اجتماعًا ثنائيًا بعد الفعالية حيث تحدثا عن مواضيع مثل أهمية إمدادات الطاقة الموثوقة وكيفية تطوير سلاسل إمداد أكثر تنوعًا للمعادن الحيوية.
ثم سافر المدير التنفيذي إلى تورونتو لعقد اجتماعات هناك، بما في ذلك لقاء مع وزير المالية الكندي فرانسوا فيليب شامبين، حيث ناقش معه التطورات الأخيرة في سوق الطاقة والاقتصاد وسط الصراع في الشرق الأوسط.
خلال زيارته إلى كندا، التقى الدكتور بيرول بمجموعة من كبار الشخصيات الحكومية وقادة الأعمال، بمن فيهم السفير جوناثان ويلكنسون، سفير كندا المعين حديثًا لدى الاتحاد الأوروبي ووزير الطاقة والموارد الطبيعية السابق.
#أزمة_الطاقة #الشرق_الأوسط #كندا #مضيق_هرمز #أمن_الطاقة #صادرات_الطاقة #وكالة_الطاقة_الدولية #اقتصاد_الطاقة #النفط_والغاز #علاقات_دولية
